أجرى أحد النشطاء مقابلة مباشرة مع مراهق في الخامسة عشرة من عمره في منطقة الدورة، اعترف خلالها بتجربته مع مادة الكبتاغون، كاشفاً من أين يحصل عليها وكم يدفع ثمنها، ولماذا انجرف وراءها.
المقابلة، التي حاول خلالها الشاب البالغ إقناع المراهق بخطورة ما يقوم به، جاءت بمثابة صرخة تحذير لكل الأهل والمجتمع:
إذا كان طفل بهذا العمر يستطيع الوصول إلى هذه السموم بسهولة… فكم شاباً آخر قد يكون ضحية صامتة؟
#وينية_الدولة