جريح يروي ما حصل معه داخل مستشفى رفيق الحريري الجامعي… وفيديو يوثّق التفاصيل
في شهادة مؤثرة، تحدّث أحد الجرحى الى صفحة وينية الدولة عن تجربته داخل مستشفى رفيق الحريري الجامعي، كاشفاً ما وصفه بحالة إهمال وتأخير في المتابعة الطبية، بعد دخوله لتلقي العلاج إثر إصابته.
الجريح أكد في حديثه أن معاناته لم تكن فقط من الإصابة، بل من طول الانتظار وسوء التنظيم، بحسب روايته، مشيراً إلى أن الفيديو المرفق يوثّق جانباً من الفوضى والضغط داخل المستشفى في تلك اللحظات.
في المقابل، تبقى هذه الرواية على لسان صاحبها، بانتظار توضيح رسمي من إدارة المستشفى حول ما ورد في الفيديو، خاصة في ظل الضغط الكبير الذي تعانيه المستشفيات الحكومية
##وينية_الدولة
توقيف قاصر في شدرا – وادي خالد يثير احتجاجات عائلته
أفادت عائلة فتى يبلغ من العمر 15 عاماً أنه أُوقف أثناء عودته إلى منزله بعد يوم عمل طويل في بلدة شدرا – وادي خالد.
والد القاصر ادّعى أن ابنه تعرّض للضرب خلال فترة التوقيف، مشيراً إلى أنه لم تُراعَ صفة القاصر بالشكل الكافي. وبحسب روايته، أُعيد الفتى إلى المنزل وهو يعاني من آثار جسدية بدت واضحة عليه، ما دفع العائلة إلى توثيق المشهد عبر فيديو.
العائلة أرسلت التسجيل إلى وينية الدولة، حيث جرى تداوله على نطاق واسع، قبل أن يُقدم عدد من أفرادها وأقاربهم على قطع أحد الطرقات الفرعية المشتعلة في المنطقة احتجاجاً على ما وصفوه بـ”سوء المعاملة”.
الواقعة أثارت حالة من التوتر في البلدة، وسط مطالب بفتح تحقيق شفاف يوضح ملابسات التوقيف وطبيعة ما حصل خلاله، خصوصاً أن الأمر يتعلق بقاصر.
نحن نعرض الفيديو التالي دون تبنّي مضمونه، ونضعه برسم قيادة الجيش والجهات المعنية لكشف الحقيقة واتخاذ ما يلزم وفق الأصول القانونية.
جريمة الصرفند… توقيف ثلاثة مشتبه بهم والضحية بحالة حرجة
بحسب معلومات خاصة حصلت عليها صفحة وينية الدولة حول الجريمة التي هزّت منطقة الصرفند، أفادت المعطيات أنه عند حوالي الساعة التاسعة صباحاً، حضر ثلاثة أشخاص على متن سيارة إلى مستشفى علاء الدين، حيث أقدموا على رمي أحد الأشخاص أمام مدخل المستشفى وهو مصاب بجروح خطيرة.
وفي التفاصيل، تشير المعلومات إلى أن إشكالاً وقع بين أربعة شبان أمام محل يختص ببيع الكحول في الصرفند، حيث أقدم ثلاثة منهم على الاعتداء على الشاب الرابع بواسطة أدوات حادة، في محاولة لقتله، قبل أن يلوذوا بالفرار.
وعلى الأثر، تمكنت فصيلة عدلون من توقيف كل من حسن عسيلي، وعلي منا، وحسين أبو دلة، وجميعهم لبنانيون، كما تم ضبط كمية من المواد الممنوعة بحوزتهم. في المقابل، لا يزال علي التقي يتلقى العلاج في المستشفى، حيث وُصفت حالته بالحرجة.
وقد علمت صفحة وينية الدولة أن الضحية من أصحاب السوابق، وأن الحادثة ليست الأولى من نوعها، كما تحوم شبهات حول المحل الذي وقع أمامه الإشكال، إذ يُقال إنه يشهد إشكالات متكررة بشكل دائم.



#وينية_الدولة
ضرب طفلة من قبل رجل يشتبه بالتعاطي
في إحدى الأمسيات، وأثناء توجّه فتاة إلى منزلها، صادفت سائقًا كان برفقة زوجته وابنته الصغيرة التي لا يتجاوز عمرها ثلاث سنوات. خلال الطريق، أقدم السائق على ضرب طفلته بشكل متكرر، فيما كان يوجّه التهديد والتوبيخ لزوجته التي كانت تجلس إلى جانبه. كما بدا على السائق أنه في حالة غير طبيعية أو تحت تأثير مادة ما.
المشهد كان صادمًا، خصوصًا أن الطفلة كانت تتعرّض للعنف دون أن تتمكن من حماية نفسها أو أن يتدخل أحد لإيقاف ما يحدث.
#وينية_الدولة
تحذيرات من أنشطة مثيرة للجدل مرتبطة بـ نجوى طه… ادعاءات روحانية وشهادات غير موثّقة تثير تساؤلات ومخاوف من استغلال المواطنين
تتداول معلومات حول قيام المدعوة نجوى طه، وهي فلسطينية تقيم في الشياح – شارع عبد الكريم الخليل قرب باب حديقة حي الجامع، بنشر فيديوهات عبر مواقع التواصل تعرّف فيها عن نفسها على أنها “عالمة روحانية” و“دكتورة”، من دون توضيح الجهة الأكاديمية أو الجامعة التي حصلت منها على هذه الشهادة.
وبحسب ما يتم تداوله، فهي تروج لامتلاكها قدرات روحانية وأسرار قديمة، وتدّعي قدرتها على جلب الحبيب وكشف المستور، في أسلوب يعتبره كثيرون محاولة لاستدراج أشخاص ودفعهم لدفع مبالغ مالية مقابل هذه الخدمات.
وفي هذا الإطار، حذّرت صفحة وينية الدولة من الوقوع ضحية مثل هذه الأساليب التي تقوم على استغلال حاجات الناس ومشاكلهم الشخصية، مؤكدة أن مثل هذه الأفعال قد تندرج تحت إطار الاحتيال ويعاقب عليها القانون.
وتدعو صفحة وينية الدولة المواطنين إلى الانتباه وعدم الانجرار خلف أي ادعاءات غير مثبتة علميًا أو قانونيًا، والإبلاغ عن أي حالات مشابهة للجهات المختصة.
#وينية_الدولة
مقطع مرعب على طريق ضهر البيدر!
وصلت إلى صفحة “وينية الدولة” مقطع فيديو صادم يُظهر سيارة تقوم بسحل كلب بطريقة قاسية على طريق ظهر البيضاء، وسط حالة استنكار وغضب بين من شاهدوا المقطع. وحتى اللحظة، لم تتوفر أي معلومات مؤكدة حول تاريخ تصوير الفيديو أو المكان الدقيق أو هوية الأشخاص الظاهرين فيه.
وبانتظار أي توضيح رسمي أو معلومات إضافية، تنشر صفحة “وينية الدولة” هذا الفيديو بهدف المساعدة في كشف حقيقته، ومعرفة تفاصيل ما حصل، ومن يقف خلف هذه الواقعة، عبر معلومات قد يقدمها المتابعون أو شهود العيان.
#وينية_الدولة
برج البراجنة على صفيح ساخن… اقتحام دموي لمنزل عائلي ومحاولة تصفية أم وطفلتها تهز الضاحية!
تحولت أزقة برج البراجنة صباح اليوم إلى مسرح لجريمة صادمة أعادت طرح أسئلة خطيرة حول مستوى العنف والانفلات، بعدما شهد شارع بعجور حادثة اقتحام عنيفة استهدفت منزلاً عائلياً مقابل استهلاكية البرج – بناية زين الدين، في واقعة زرعت الرعب في نفوس الأهالي.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها صفحة وينية الدولة، أقدم المدعو طلال دفتر دار/سوري برفقة ولديه مصطفى وفادي على اقتحام منزل شقيقة طليقته السورية اعتماد مصطفى الطعمة، حيث كانت متواجدة داخل المنزل مع ابنتها تيما البالغة من العمر 10 سنوات. وخلال الاعتداء، تعرّضت الأم وابنتها لإصابات خطيرة نتيجة الاعتداء عليهما بواسطة السكاكين، في محاولة واضحة لإنهاء حياتهما، ما فجّر موجة غضب وذعر داخل الحي وبين السكان.
وقد حصلت صفحة وينية الدولة على فيديو صادم التُقط بعد دقائق من وقوع الجريمة، يوثّق لحظات مأساوية داخل المنزل، حيث حاول أحد الموجودين إبقاء الأم واعية ريثما تصل فرق الإسعاف، وسط حالة انهيار وصدمة سيطرت على المكان.
وعلى الفور، هرعت فرق الصليب الأحمر اللبناني إلى موقع الحادث، حيث جرى نقل الأم بحالة حرجة إلى مستشفى سان جورج لتلقي العلاج، فيما نُقلت الطفلة إلى مستشفى الساحل وهي تخضع للعلاج والمتابعة الطبية الدقيقة.
وفي موازاة ذلك، حضرت القوى الأمنية إلى مسرح الجريمة وباشرت تحقيقاتها لكشف خلفيات الحادث وتفاصيله الكاملة، في وقت يطالب فيه الأهالي بكشف كل الملابسات وإنزال أقصى العقوبات بحق المتورطين، وسط متابعة شعبية واسعة وتفاعل كبير مع القضية.
رصاص في وضح النهار على خلفية مخدرات وسرقات…
في مشهد جديد من مشاهد التفلت الأمني المتصاعد، تحوّل خلاف على المخدرات والدراجات النارية المسروقة صباح اليوم إلى ساحة إطلاق نار في وضح النهار، في ظل غياب الردع الحقيقي.
فقد وقع إشكال خطير بين عيسى الحسن وكلٍّ من قصي محمد المحمد (سوري الجنسية) وعلي داوود عطية، سرعان ما خرج عن السيطرة، حيث أقدم الحسن على شهر مسدسه الحربي وإطلاق النار مباشرة، ما أدى إلى إصابة الطرفين بجروح بالغة، في حادثة كادت أن تحصد أرواحًا إضافية لولا المصادفة.
صفحة وينية الدولة تشير إلى أن المصابين نُقلا إلى مستشفى المقاصد، حيث تبيّن خلال المعاينة الأمنية أنهما مطلوبان للقضاء بجرائم سرقة وترويج مخدرات، ما يطرح علامات استفهام كبرى حول كيفية تحرّك مطلوبين خطرين بحرية وحملهم لهذا السجل الإجرامي دون توقيف مسبق.
وعلى الرغم من خطورة المشهد، لم يُتخذ أي إجراء إلا بعد وقوع الجريمة، إذ جرى توقيف المصابين داخل غرف الطوارئ تمهيدًا لإحالتهما إلى التحقيق بإشراف القضاء المختص، في واقعة تعكس مرة جديدة واقع الانفلات الأمني، حيث لا تتحرّك الجهات المعنية إلا بعد سقوط الجرحى وتحوّل الشوارع إلى ساحات رصاص، بحسب ما تؤكده صفحة وينية الدولة.




جريمة مروّعة في المريجة: خلاف مالي ينتهي بمقتل شقيقين على يد شقيقهما!
هزّت منطقة المريجة جريمة قتل صادمة، بعدما أقدم المدعو درويش السبع على قتل شقيقيه جمال السبع وغسان السبع داخل محلات دواليب تعود للعائلة.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن الخلاف اندلع على خلفية مالية وقضايا ارث تطوّر بشكل سريع، قبل أن يُقدم درويش السبع على إطلاق النار باتجاه شقيقيه مستخدمًا سلاحًا حربيًا من نوع كلاشينكوف، ما أدى إلى مقتلهما على الفور.
وعلى إثر الحادث، سلم القاتل نفسه الى فصيلة برج البراجنة فيما حضرت القوى الأمنية إلى المكان وفتحت تحقيقًا بالواقعة بإشراف القضاء المختص، لكشف كامل ملابسات الجريمة ودوافعها.
#وينية_الدولة


في بلدة قعقعية الجسر – جنوب لبنان، يعيش المراهق حسين عنيسي (15 عاماً) قصة موجعة تختصر فشلاً أخلاقياً واجتماعياً لا يمكن تبريره بالصمت أو المجاملات.
حسين، الذي يعاني من أمراض وراثية جعلته من ذوي الاحتياجات الخاصة، لم يكن بحاجة إلى شفقة، بل إلى أبسط حقوقه: الأمان والكرامة. لكن ما يحصل هو العكس تماماً. فبدلاً من أن تتحمّل البلدة، بأهلها وشبابها، مسؤولية حماية حالة إنسانية معروفة للجميع، تحوّل هذا الطفل إلى هدف للتنمر والتحرش من مراهقين من عمره، في مشهد يعكس انحداراً خطيراً في القيم، وتقصيراً فاضحاً من المحيط الاجتماعي.
الأخطر من الفعل نفسه هو التغاضي عنه. فهذه الاعتداءات ليست خافية على أحد. الجميع يعلم، والجميع صمت. لا إجراءات، لا ردع، لا محاسبة. فقط “تبويس لحى” ووعود فارغة، فيما يُترك طفل ضعيف يواجه أذى متكرراً بلا حماية. هذا الصمت ليس حياداً، بل شراكة غير مباشرة في الجريمة، ومسؤولية تقع على عاتق الأهالي قبل أي جهة أخرى.
إن ما يجري مع حسين عنيسي هو امتحان أخلاقي سقط فيه المجتمع المحلي. فالتعدي على شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة، أو السماح به، هو اعتداء على الإنسانية نفسها، وعلى فكرة التربية والقيم التي يدّعيها البعض.
صفحة وينية الدولة تضع هذه القضية أمام الرأي العام، لأن السكوت عنها يعني القبول بتحويل الضعفاء إلى ضحايا دائمين.
هذا الملف يوضع برسم وزارة الشؤون الاجتماعية، والجهات المعنية كافة، للتحرك الفوري: حماية الطفل، محاسبة المعتدين، ومساءلة كل من كان يعلم واختار الصمت. فالعدالة لا تبدأ من العقاب فقط، بل من كسر دائرة التواطؤ الاجتماعي التي تسمح بتكرار هذه الانتهاكات.
وفي الختام، الرسالة واضحة: كرامة ذوي الاحتياجات الخاصة ليست منّة من أحد، ومن يعجز عن حمايتهم لا يملك الحق في ادعاء الأخلاق أو القيم.
صفحة وينية الدولة ستبقى تتابع هذا الملف، لأن القسوة الحقيقية ليست في الكلام، بل في الصمت عن الظلم.
#وينية_الدولة










