عمليات مرعبة في لبنان، خطف السوريين يجري على قدم وساق..

في واحدة من أبشع القضايا الإنسانية التي تهزّ الضمير، تكشّفت فصول جريمة خطف مرعبة طالت عمّالًا سوريين على الأراضي اللبنانية، بعدما أقدم مواطن لبناني مجهول الهوية على استدراج ثلاثة عمّال سوريين من منطقة الشويفات بحجة نقلهم إلى ورشة عمل وتأمين فرصة رزق لهم.
وبحسب المعلومات، ما إن صعد العمّال الثلاثة إلى السيارة حتى انقطع أي أثر لهم، قبل أن يتبيّن لاحقًا أنّ الخاطف توجّه بهم مباشرة نحو الحدود اللبنانية السورية، حيث فُقد الاتصال بهم بشكل كامل. وبعد ساعات، بدأت العائلات تتلقى تسجيلات فيديو صادمة توثّق تعذيبًا وحشيًا يتعرض له العمّال على أيدي أشخاص مجهولين، في مشاهد قاسية لا يمكن وصفها.
الخاطفون طالبوا بفدية مالية كبيرة مقابل الإفراج عن الضحايا، رغم أنّ المؤشرات تؤكد أن العمّال ينتمون إلى عائلات متواضعة جدًا ولا يملكون أي قدرة على دفع المبالغ المطلوبة، ما يحوّل القضية إلى جريمة ابتزاز دموي بلا أي اعتبار إنساني.
صفحة وينية الدولة تضع هذه القضية الخطيرة برسم الأجهزة الأمنية اللبنانية، مطالبةً بتحرّك فوري لكشف الشبكة المتورطة، تحديد هوية الخاطفين، وإنقاذ الضحايا قبل فوات الأوان.
كما تعيد صفحة وينية الدولة التنبيه إلى خطورة تفشّي عصابات الخطف والاتجار بالبشر، وما تمثّله من تهديد مباشر للأمن والإنسانية داخل لبنان، وسط صمت لم يعد مقبولًا.

إطلاق نار في مقنة والبقاع يترقّب…

جريح بطلقات “بومب أكشن” والجاني لا يزال طليقًا رغم صدور إشارة توقيف على خلفية خلاف فردي في بلدة مقنة – البقاع،

أقدم المدعو وهبي علي نون بتاريخ ١٩/١٢/٢٠٢٦ على إطلاق النار غدراً باتجاه علي الهادي محمد جمال الدين أمام إحدى المحال التجارية في بلدة مقنه، مستخدمًا سلاحًا من نوع بومب أكشن، ما أدى إلى إصابة الضحية بطلقات في كلتا رجليه وذلك على خلفية خلاف فردي بين الطرفين.

وقد نُقل المصاب على الفور إلى المستشفى، حيث خضع للعلاج اللازم، فيما وُصفت حالته بالخطرة، وحصل لاحقًا على تقرير طبي يثبت تعطيله عن العمل لمدة شهرين قابل للتجديد.

وعلى إثر ذلك، تقدّمت عائلة جمال الدين بشكوى رسمية لدى مخفر يونين، الذي بدوره تواصل مع القضاء المختص، حيث أُعطيت الإشارة القضائية بتوقيف مطلق النار. إلا أن ما تلا ذلك أثار استياء واسعًا، إذ وبعد مرور شهر على المتابعة، لم يتم توقيف الجاني حتى الساعة، رغم تواجده الدائم في المنطقة وتنقله العلني في مقنة ومحيطها.

هذا الواقع دفع عائلة جمال الدين إلى توجيه مناشدة مباشرة إلى قيادة قوى الأمن الداخلي، عبر صفحة وينيه الدولة ولا سيما إلى اللواء عبدالله، مطالبة بتدخل حازم وإصدار أوامر واضحة وسريعة لتنفيذ إشارة التوقيف، ووضع حد لحالة التفلت التي تهدد الأمن والاستقرار في البلدة.

وتبقى القضية قيد المتابعة، وسط تساؤلات متزايدة في البقاع حول أسباب التأخير في تنفيذ القرار القضائي، وانعكاس ذلك على ثقة المواطنين بالدولة وأجهزتها ولاسيما شوهد في عدة مناسبات يحتفل ويرقص دون خوف من أمن أو قضاء!

مطلق النار يحتفل في رأس السنة.. الاجهزة أيضاً

تعذيب طفلة سورية على يد والدها في لبنان

نشر رجل سوري فيديو مروع يوثق عملية ضرب وتعذيب قام بممارسته بحق ابنته التي لم تتعدى السبع سنوات في مكان ما في لبنان. وقد توادرت الاخبار الى صفحة وينية الدولة ان الاب يدعى صافي العقباني وقد قام بتصوير عملية الضرب التي تعرض لها لابنته متذرعا بان الابنة قد قالت لامها والتي قامت بتركه في وقت سابق ان الاب يحضر النساء الى المنزل.

#وينية_الدولة

تدعو صفحة وينية الدولة من يملك معلومات في لبنان او في سوريا عن هذا الاب الاتصال بنا على الرقم 76574438 او ارسال رسالة الى الخاص وشكراً.

جريمة صادمة في برجا… استدراج وضرب مبرح على خلفية اتهام سياسي

هزّت بلدة برجا في جبل لبنان حادثة خطيرة مساء أمس، بعدما تعرّض شاب سوري لاعتداء عنيف وضرب مبرح، عقب اتهامه بأنه من فلول النظام السوري، في مشهد أعاد طرح أسئلة خطيرة حول الانفلات والعنف خارج إطار القانون.
وبحسب المعطيات المتداولة، جرى استدراج الشاب إلى أحد الأفران في البلدة، قبل أن يتحوّل المكان إلى ساحة اعتداء، حيث انهال عليه أحد الأشخاص بالضرب بشكل وحشي، وسط صدمة من شهدوا الواقعة.
وفي معلومات خاصة حصلت عليها صفحة وينية الدولة، تبيّن أن الشاب الظاهر في مقطع الفيديو المتداول وهو يقوم بالضرب يُدعى سمير عزّام، على أن تبقى هذه المعطيات في إطار الاشتباه إلى حين صدور أي موقف أو إجراء رسمي من الجهات المختصة.
وتتابع صفحة وينية الدولة هذا الملف لما له من تداعيات أمنية وإنسانية، مطالبةً بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة كل من يثبت تورّطه، منعاً لتكرار مثل هذه المشاهد التي تهدّد السلم الأهلي وتضرب هيبة القانون.

#وينية_الدولة

حفلات رأس السنة تتحوّل إلى صدمة أخلاقية في بيروت… مشاهد خادشة داخل ملهى في الأشرفية تفتح أسئلة كبرى حول دور قوى الأمن، مسؤولية المجتمع، وصمت الكنيسة!

أثار مقطع تنشر صفحة وينية الدولة وقائعه موجة غضب واستنكار واسعَين، بعد توثيق مشاهد صادمة من داخل ملهى “ليزا بيروت” خلال حفلات رأس السنة، حيث ظهرت امرأة من دون ملابس وبطريقة فاضحة للغاية، قامت بحركات راقصة وُصفت من قبل شهود عيان بأنها تخطّت كل الخطوط الحمراء، ما شكّل صدمة لعدد من الساهرين والساهرات داخل المكان.


وبحسب ما أفاد شهود، حاولت إحدى السيدات الموجودات في الصالة تغطية الراقصة بقطعة قماش، في مشهد عفوي يعكس حجم الاعتراض والحرج، قبل أن يتطور الأمر إلى توتر واشكال، لولا تدخّل بعض الحاضرين.


هذه الوقائع، التي وثّقتها صفحة وينية الدولة ونُشرت ضمن سياق مساءلة الرأي العام، أعادت طرح أسئلة جوهرية حول دور قوى الأمن الداخلي في ضبط ما يجري داخل الملاهي والمطاعم، لا سيما أن الترخيص الممنوح لهذه المؤسسات هو ترخيص مطعم وسهر عادي، لا يسمح بأي نشاط يخالف القوانين أو الآداب العامة، ولا يبرّر تحويل المكان إلى مساحة مفتوحة على مشاهد تخدش الحياء العام.

وفي موازاة ذلك، يبرز تساؤل اجتماعي وأخلاقي لا يمكن تجاهله: أين دور الكنيسة في الأشرفية؟ وكيف يُسمح، على بُعد أمتار من كنائس المنطقة، بإقامة سهرات تتعارض بشكل صارخ مع القيم التي تمثّلها هذه الأحياء تاريخيًا وروحيًا؟ وهل يُعقل أن يلتزم الصمت أمام ما يعتبره كثيرون استفزازًا مباشرًا للمجتمع المحيط؟

ولا يمكن فصل هذه الأسئلة عن مسؤولية محافظ بيروت، بوصفه المرجع الإداري الأول، في مراقبة التراخيص، ومنع الانفلات، وضبط أي ممارسات من شأنها إثارة الغرائز أو تعميم مشاهد تُسيء إلى صورة العاصمة وسكّانها.

مرة جديدة، تؤكد صفحة وينية الدولة أن دور الإعلام الأمني لا يقتصر على نقل الحدث، بل على تسليط الضوء، وفتح النقاش العام، ودفع الجهات المعنية لتحمّل مسؤولياتها كاملة، حمايةً للمجتمع، وللقانون، ولما تبقّى من هيبة الدولة في بيروت!

لا تنسوا متابعة صفحة وينية الدولة التي تنشر اخبار وفيديوات لا تنشر على الصفحة الرئيسية!

حادثة أمنية ملتبسة في حيّ السلم تتحوّل إلى إطلاق نار… مواطن يُصاب ورجال استقصاء في قلب واقعة تثير أسئلة خطيرة!

في حادثة غريبة وعجيبة وقعت مساء أمس في منطقة حيّ السلم، خلف مطلع محطة صلاح في مشاريع كنعان، حصلت صفحة وينية الدولة على معلومات خاصة تكشف تفاصيل واقعة أمنية ملتبسة كادت أن تنتهي بكارثة أكبر، نتيجة تداخل خطير بين الشبهات والواقع الميداني.

وبحسب المعلومات الخاصة بـ صفحة وينية الدولة، كان المواطن حسن حمية يركن سيارته أمام منزل عائلته بانتظار نزول زوجته وأولاده للخروج من المنزل، عندما فوجئ بعدد من الشبان المقنّعين يحملون أسلحة حربية ويتقدّمون باتجاهه. ونظراً لما تشهده المنطقة بشكل متكرر من عمليات سلب بقوة السلاح، اشتبه حميد بأن الأشخاص حضروا لسرقته، فبادر إلى شهر سلاحه الحربي المرخّص، كونه يعمل في مطار رفيق الحريري الدولي.

عندها، سارع الشبان المقنّعون إلى شهر أسلحتهم، واندلع تبادل لإطلاق النار بين الطرفين. وأثناء محاولته الفرار من المكان، أُصيب حسن حميد بعدة طلقات نارية في قدميه ورجليه، لكنه تمكن من الوصول الى مستشفى الساحل بنفسه حيث لا يزال يتلقى العلاج.

المفاجأة الصادمة تكشّفت لاحقاً، إذ تبيّن أن الشبان المقنّعين هم عناصر من استقصاء جبل لبنان، كانوا ينفّذون مهمة أمنية دقيقة بانتظار توقيف أحد المطلوبين الخطرين في المنطقة نفسها. وعندما شاهدوا حميد يشهر سلاحه، ظنّوا أنه الشخص المطلوب، فتعاملوا معه على هذا الأساس وفتحوا النار اعتقاداً منهم أنهم في حالة دفاع عن النفس.

وبذلك، وقع كل من المواطن حسن حميد وعناصر الاستقصاء ضحايا موقف استثنائي ملتبس، تداخلت فيه الظروف الأمنية مع سوء التقدير الميداني، في حادثة تطرح علامات استفهام جدية حول طريقة تنفيذ المهمات الأمنية في الأحياء السكنية المكتظة.
وفي هذا السياق، أفادت المعلومات أن عائلة حميد تقدّمت بدعوى رسمية بحق استقصاء جبل لبنان على خلفية الإصابات التي تعرّض لها، فيما لا تزال القضية قيد المتابعة.

شاهدوا الاصابات التي تعرض له حسن حمية في مستشفى الساحل في الرابط في أول تعليق

#وينية_الدولة

سرق فدفع الثمن… مشاهد قاسية من داخل برج البراجنة!

صفحة وينية الدولة تنشر فيديو يوثق لحظة القبض على شاب يمتهن سرقة الدراجات النارية من خارج مخيم برج البراجنة. اللافت أن السارق، الذي كان يبيع المسروقات داخل المخيم منذ فترة، قرر هذه المرّة أن يسرق من قلب البرج نفسه، لكن محاولته انتهت بكارثة.

فما إن حاول الهرب بالدراجة حتى تمكن شبان من المنطقة من توقيفه، قبل أن ينهالوا عليه بالضرب المبرح، حيث جرى تصوير الاعتراف والضرب عبر أحد الهواتف، من دون معرفة مصير اللص بعد الحادثة.

وتطرح صفحة وينية الدولة سؤالًا مباشرًا للمتابعين:
هل يجب تعميم هذه التجربة على كل اللصوص ليكونوا عبرة، أم أن ما جرى يُعدّ عملًا خارج القانون لا يمكن القبول به مهما كانت الأسباب؟

#وينية_الدولة

خلاف عائلي يتحول إلى طعن وإطلاق نار في درب السيم… وأسئلة خطيرة حول سبب إطلاق سراح قيصر عيد

وقع إشكال عائلي خطير في منطقة درب السيم – صيدا بين الشقيقين غير الشقيقين قيصر عيد وأحمد عيد، انتهى بقيام قيصر بطعن أحمد بسكين خلال شجار تطوّر لاحقاً إلى إطلاق نار في الهواء، ما أثار حالة من التوتر بين الأهالي.

وقد علمت صفحة وينية الدولة أن المصاب أحمد عيد نُقل إلى مستشفى الراعي حيث تلقى العلاج اللازم، قبل أن يتقدّم بشكوى رسمية لدى مخفر الحسبة في صيدا. ورغم خطورة الحادثة، جرى إطلاق سراح أحمد بعد خمسة أيام، في حين تمّ إطلاق سراح قيصر عيد لاحقاً لأسباب لا تزال مجهولة حتى اللحظة.

وتشير المعلومات التي وصلت إلى صفحة وينية الدولة إلى أن الأهالي يتساءلون عن خلفيات هذا القرار، في ظل مطالبات بفتح تحقيق شفاف يوضح ملابسات القضية، خصوصاً أن الإشكال تخلله طعن وإطلاق نار، ما يتطلّب تعاملاً قانونياً واضحاً وحازماً.

“وحش على هيئة أب… علي عليا يعذّب طفله بالفيديو وصورة الطفل تهزّ لبنان”

وصل إلى صفحة وينية الدولة فيديو صادم يظهر رجلاً يُدعى علي نبيل عليا، والمُلقّب بـ”علي حوري”سوري الجنسية وهو ينهال بالضرب المبرح على طفله والذي يبلغ الثلاث سنوات بطريقة وحشية. وبحسب المعلومات، فإن علي عليا قام بإرسال هذا الفيديو إلى طليقته الموجودة في سوريا للضغط عليها كي تاخذ الاولاد من عهدته ليتسنى له الزواج، في مشهد أثار غضباً عارماً بين المتابعين.

يتحدر علي عليا من بلدة وادي بردى من قرية كفر الزيت في سوريا، ويقيم حالياً في منطقة سعد نايل – البقاع الأوسط، قرب “حلويات جنى” جانب سوبر ماركت “ابو خديجة”، البيت الارضي. حيث تشير المعطيات إلى تسبب سلوكه بخطر مباشر على حياة الطفل. وتعمد صفحة وينية الدولة إلى نشر الفيديو مع العنوان الدقيق للحادثة، مطالبةً القوى الأمنية بتدخل فوري وإلقاء القبض عليه قبل أن يُلحق مزيداً من الأذى بطفله أو بالمجتمع.