تحولت أزقة برج البراجنة صباح اليوم إلى مسرح لجريمة صادمة أعادت طرح أسئلة خطيرة حول مستوى العنف والانفلات، بعدما شهد شارع بعجور حادثة اقتحام عنيفة استهدفت منزلاً عائلياً مقابل استهلاكية البرج – بناية زين الدين، في واقعة زرعت الرعب في نفوس الأهالي.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها صفحة وينية الدولة، أقدم المدعو طلال دفتر دار/سوري برفقة ولديه مصطفى وفادي على اقتحام منزل شقيقة طليقته السورية اعتماد مصطفى الطعمة، حيث كانت متواجدة داخل المنزل مع ابنتها تيما البالغة من العمر 10 سنوات. وخلال الاعتداء، تعرّضت الأم وابنتها لإصابات خطيرة نتيجة الاعتداء عليهما بواسطة السكاكين، في محاولة واضحة لإنهاء حياتهما، ما فجّر موجة غضب وذعر داخل الحي وبين السكان.
وقد حصلت صفحة وينية الدولة على فيديو صادم التُقط بعد دقائق من وقوع الجريمة، يوثّق لحظات مأساوية داخل المنزل، حيث حاول أحد الموجودين إبقاء الأم واعية ريثما تصل فرق الإسعاف، وسط حالة انهيار وصدمة سيطرت على المكان.
وعلى الفور، هرعت فرق الصليب الأحمر اللبناني إلى موقع الحادث، حيث جرى نقل الأم بحالة حرجة إلى مستشفى سان جورج لتلقي العلاج، فيما نُقلت الطفلة إلى مستشفى الساحل وهي تخضع للعلاج والمتابعة الطبية الدقيقة.
وفي موازاة ذلك، حضرت القوى الأمنية إلى مسرح الجريمة وباشرت تحقيقاتها لكشف خلفيات الحادث وتفاصيله الكاملة، في وقت يطالب فيه الأهالي بكشف كل الملابسات وإنزال أقصى العقوبات بحق المتورطين، وسط متابعة شعبية واسعة وتفاعل كبير مع القضية.
رصاص في وضح النهار على خلفية مخدرات وسرقات…
في مشهد جديد من مشاهد التفلت الأمني المتصاعد، تحوّل خلاف على المخدرات والدراجات النارية المسروقة صباح اليوم إلى ساحة إطلاق نار في وضح النهار، في ظل غياب الردع الحقيقي.
فقد وقع إشكال خطير بين عيسى الحسن وكلٍّ من قصي محمد المحمد (سوري الجنسية) وعلي داوود عطية، سرعان ما خرج عن السيطرة، حيث أقدم الحسن على شهر مسدسه الحربي وإطلاق النار مباشرة، ما أدى إلى إصابة الطرفين بجروح بالغة، في حادثة كادت أن تحصد أرواحًا إضافية لولا المصادفة.
صفحة وينية الدولة تشير إلى أن المصابين نُقلا إلى مستشفى المقاصد، حيث تبيّن خلال المعاينة الأمنية أنهما مطلوبان للقضاء بجرائم سرقة وترويج مخدرات، ما يطرح علامات استفهام كبرى حول كيفية تحرّك مطلوبين خطرين بحرية وحملهم لهذا السجل الإجرامي دون توقيف مسبق.
وعلى الرغم من خطورة المشهد، لم يُتخذ أي إجراء إلا بعد وقوع الجريمة، إذ جرى توقيف المصابين داخل غرف الطوارئ تمهيدًا لإحالتهما إلى التحقيق بإشراف القضاء المختص، في واقعة تعكس مرة جديدة واقع الانفلات الأمني، حيث لا تتحرّك الجهات المعنية إلا بعد سقوط الجرحى وتحوّل الشوارع إلى ساحات رصاص، بحسب ما تؤكده صفحة وينية الدولة.




جريمة مروّعة في المريجة: خلاف مالي ينتهي بمقتل شقيقين على يد شقيقهما!
هزّت منطقة المريجة جريمة قتل صادمة، بعدما أقدم المدعو درويش السبع على قتل شقيقيه جمال السبع وغسان السبع داخل محلات دواليب تعود للعائلة.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن الخلاف اندلع على خلفية مالية وقضايا ارث تطوّر بشكل سريع، قبل أن يُقدم درويش السبع على إطلاق النار باتجاه شقيقيه مستخدمًا سلاحًا حربيًا من نوع كلاشينكوف، ما أدى إلى مقتلهما على الفور.
وعلى إثر الحادث، سلم القاتل نفسه الى فصيلة برج البراجنة فيما حضرت القوى الأمنية إلى المكان وفتحت تحقيقًا بالواقعة بإشراف القضاء المختص، لكشف كامل ملابسات الجريمة ودوافعها.
#وينية_الدولة


في بلدة قعقعية الجسر – جنوب لبنان، يعيش المراهق حسين عنيسي (15 عاماً) قصة موجعة تختصر فشلاً أخلاقياً واجتماعياً لا يمكن تبريره بالصمت أو المجاملات.
حسين، الذي يعاني من أمراض وراثية جعلته من ذوي الاحتياجات الخاصة، لم يكن بحاجة إلى شفقة، بل إلى أبسط حقوقه: الأمان والكرامة. لكن ما يحصل هو العكس تماماً. فبدلاً من أن تتحمّل البلدة، بأهلها وشبابها، مسؤولية حماية حالة إنسانية معروفة للجميع، تحوّل هذا الطفل إلى هدف للتنمر والتحرش من مراهقين من عمره، في مشهد يعكس انحداراً خطيراً في القيم، وتقصيراً فاضحاً من المحيط الاجتماعي.
الأخطر من الفعل نفسه هو التغاضي عنه. فهذه الاعتداءات ليست خافية على أحد. الجميع يعلم، والجميع صمت. لا إجراءات، لا ردع، لا محاسبة. فقط “تبويس لحى” ووعود فارغة، فيما يُترك طفل ضعيف يواجه أذى متكرراً بلا حماية. هذا الصمت ليس حياداً، بل شراكة غير مباشرة في الجريمة، ومسؤولية تقع على عاتق الأهالي قبل أي جهة أخرى.
إن ما يجري مع حسين عنيسي هو امتحان أخلاقي سقط فيه المجتمع المحلي. فالتعدي على شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة، أو السماح به، هو اعتداء على الإنسانية نفسها، وعلى فكرة التربية والقيم التي يدّعيها البعض.
صفحة وينية الدولة تضع هذه القضية أمام الرأي العام، لأن السكوت عنها يعني القبول بتحويل الضعفاء إلى ضحايا دائمين.
هذا الملف يوضع برسم وزارة الشؤون الاجتماعية، والجهات المعنية كافة، للتحرك الفوري: حماية الطفل، محاسبة المعتدين، ومساءلة كل من كان يعلم واختار الصمت. فالعدالة لا تبدأ من العقاب فقط، بل من كسر دائرة التواطؤ الاجتماعي التي تسمح بتكرار هذه الانتهاكات.
وفي الختام، الرسالة واضحة: كرامة ذوي الاحتياجات الخاصة ليست منّة من أحد، ومن يعجز عن حمايتهم لا يملك الحق في ادعاء الأخلاق أو القيم.
صفحة وينية الدولة ستبقى تتابع هذا الملف، لأن القسوة الحقيقية ليست في الكلام، بل في الصمت عن الظلم.
#وينية_الدولة
عمليات مرعبة في لبنان، خطف السوريين يجري على قدم وساق..
في واحدة من أبشع القضايا الإنسانية التي تهزّ الضمير، تكشّفت فصول جريمة خطف مرعبة طالت عمّالًا سوريين على الأراضي اللبنانية، بعدما أقدم مواطن لبناني مجهول الهوية على استدراج ثلاثة عمّال سوريين من منطقة الشويفات بحجة نقلهم إلى ورشة عمل وتأمين فرصة رزق لهم.
وبحسب المعلومات، ما إن صعد العمّال الثلاثة إلى السيارة حتى انقطع أي أثر لهم، قبل أن يتبيّن لاحقًا أنّ الخاطف توجّه بهم مباشرة نحو الحدود اللبنانية السورية، حيث فُقد الاتصال بهم بشكل كامل. وبعد ساعات، بدأت العائلات تتلقى تسجيلات فيديو صادمة توثّق تعذيبًا وحشيًا يتعرض له العمّال على أيدي أشخاص مجهولين، في مشاهد قاسية لا يمكن وصفها.
الخاطفون طالبوا بفدية مالية كبيرة مقابل الإفراج عن الضحايا، رغم أنّ المؤشرات تؤكد أن العمّال ينتمون إلى عائلات متواضعة جدًا ولا يملكون أي قدرة على دفع المبالغ المطلوبة، ما يحوّل القضية إلى جريمة ابتزاز دموي بلا أي اعتبار إنساني.
صفحة وينية الدولة تضع هذه القضية الخطيرة برسم الأجهزة الأمنية اللبنانية، مطالبةً بتحرّك فوري لكشف الشبكة المتورطة، تحديد هوية الخاطفين، وإنقاذ الضحايا قبل فوات الأوان.
كما تعيد صفحة وينية الدولة التنبيه إلى خطورة تفشّي عصابات الخطف والاتجار بالبشر، وما تمثّله من تهديد مباشر للأمن والإنسانية داخل لبنان، وسط صمت لم يعد مقبولًا.
إطلاق نار في مقنة والبقاع يترقّب…
جريح بطلقات “بومب أكشن” والجاني لا يزال طليقًا رغم صدور إشارة توقيف على خلفية خلاف فردي في بلدة مقنة – البقاع،
أقدم المدعو وهبي علي نون بتاريخ ١٩/١٢/٢٠٢٦ على إطلاق النار غدراً باتجاه علي الهادي محمد جمال الدين أمام إحدى المحال التجارية في بلدة مقنه، مستخدمًا سلاحًا من نوع بومب أكشن، ما أدى إلى إصابة الضحية بطلقات في كلتا رجليه وذلك على خلفية خلاف فردي بين الطرفين.
وقد نُقل المصاب على الفور إلى المستشفى، حيث خضع للعلاج اللازم، فيما وُصفت حالته بالخطرة، وحصل لاحقًا على تقرير طبي يثبت تعطيله عن العمل لمدة شهرين قابل للتجديد.
وعلى إثر ذلك، تقدّمت عائلة جمال الدين بشكوى رسمية لدى مخفر يونين، الذي بدوره تواصل مع القضاء المختص، حيث أُعطيت الإشارة القضائية بتوقيف مطلق النار. إلا أن ما تلا ذلك أثار استياء واسعًا، إذ وبعد مرور شهر على المتابعة، لم يتم توقيف الجاني حتى الساعة، رغم تواجده الدائم في المنطقة وتنقله العلني في مقنة ومحيطها.
هذا الواقع دفع عائلة جمال الدين إلى توجيه مناشدة مباشرة إلى قيادة قوى الأمن الداخلي، عبر صفحة وينيه الدولة ولا سيما إلى اللواء عبدالله، مطالبة بتدخل حازم وإصدار أوامر واضحة وسريعة لتنفيذ إشارة التوقيف، ووضع حد لحالة التفلت التي تهدد الأمن والاستقرار في البلدة.
وتبقى القضية قيد المتابعة، وسط تساؤلات متزايدة في البقاع حول أسباب التأخير في تنفيذ القرار القضائي، وانعكاس ذلك على ثقة المواطنين بالدولة وأجهزتها ولاسيما شوهد في عدة مناسبات يحتفل ويرقص دون خوف من أمن أو قضاء!







مريم ضحية رصاص زوجها؟!
ما سترونه في هذا الفيديو يندى له الجبين
المكان: الحي الغربي-المدينة الرياضية
#وينية_الدولة
صفحة وينية الدولة
تعذيب طفلة سورية على يد والدها في لبنان
نشر رجل سوري فيديو مروع يوثق عملية ضرب وتعذيب قام بممارسته بحق ابنته التي لم تتعدى السبع سنوات في مكان ما في لبنان. وقد توادرت الاخبار الى صفحة وينية الدولة ان الاب يدعى صافي العقباني وقد قام بتصوير عملية الضرب التي تعرض لها لابنته متذرعا بان الابنة قد قالت لامها والتي قامت بتركه في وقت سابق ان الاب يحضر النساء الى المنزل.
#وينية_الدولة
تدعو صفحة وينية الدولة من يملك معلومات في لبنان او في سوريا عن هذا الاب الاتصال بنا على الرقم 76574438 او ارسال رسالة الى الخاص وشكراً.
جريمة صادمة في برجا… استدراج وضرب مبرح على خلفية اتهام سياسي
هزّت بلدة برجا في جبل لبنان حادثة خطيرة مساء أمس، بعدما تعرّض شاب سوري لاعتداء عنيف وضرب مبرح، عقب اتهامه بأنه من فلول النظام السوري، في مشهد أعاد طرح أسئلة خطيرة حول الانفلات والعنف خارج إطار القانون.
وبحسب المعطيات المتداولة، جرى استدراج الشاب إلى أحد الأفران في البلدة، قبل أن يتحوّل المكان إلى ساحة اعتداء، حيث انهال عليه أحد الأشخاص بالضرب بشكل وحشي، وسط صدمة من شهدوا الواقعة.
وفي معلومات خاصة حصلت عليها صفحة وينية الدولة، تبيّن أن الشاب الظاهر في مقطع الفيديو المتداول وهو يقوم بالضرب يُدعى سمير عزّام، على أن تبقى هذه المعطيات في إطار الاشتباه إلى حين صدور أي موقف أو إجراء رسمي من الجهات المختصة.
وتتابع صفحة وينية الدولة هذا الملف لما له من تداعيات أمنية وإنسانية، مطالبةً بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة كل من يثبت تورّطه، منعاً لتكرار مثل هذه المشاهد التي تهدّد السلم الأهلي وتضرب هيبة القانون.
#وينية_الدولة
حفلات رأس السنة تتحوّل إلى صدمة أخلاقية في بيروت… مشاهد خادشة داخل ملهى في الأشرفية تفتح أسئلة كبرى حول دور قوى الأمن، مسؤولية المجتمع، وصمت الكنيسة!
أثار مقطع تنشر صفحة وينية الدولة وقائعه موجة غضب واستنكار واسعَين، بعد توثيق مشاهد صادمة من داخل ملهى “ليزا بيروت” خلال حفلات رأس السنة، حيث ظهرت امرأة من دون ملابس وبطريقة فاضحة للغاية، قامت بحركات راقصة وُصفت من قبل شهود عيان بأنها تخطّت كل الخطوط الحمراء، ما شكّل صدمة لعدد من الساهرين والساهرات داخل المكان.
وبحسب ما أفاد شهود، حاولت إحدى السيدات الموجودات في الصالة تغطية الراقصة بقطعة قماش، في مشهد عفوي يعكس حجم الاعتراض والحرج، قبل أن يتطور الأمر إلى توتر واشكال، لولا تدخّل بعض الحاضرين.
هذه الوقائع، التي وثّقتها صفحة وينية الدولة ونُشرت ضمن سياق مساءلة الرأي العام، أعادت طرح أسئلة جوهرية حول دور قوى الأمن الداخلي في ضبط ما يجري داخل الملاهي والمطاعم، لا سيما أن الترخيص الممنوح لهذه المؤسسات هو ترخيص مطعم وسهر عادي، لا يسمح بأي نشاط يخالف القوانين أو الآداب العامة، ولا يبرّر تحويل المكان إلى مساحة مفتوحة على مشاهد تخدش الحياء العام.
وفي موازاة ذلك، يبرز تساؤل اجتماعي وأخلاقي لا يمكن تجاهله: أين دور الكنيسة في الأشرفية؟ وكيف يُسمح، على بُعد أمتار من كنائس المنطقة، بإقامة سهرات تتعارض بشكل صارخ مع القيم التي تمثّلها هذه الأحياء تاريخيًا وروحيًا؟ وهل يُعقل أن يلتزم الصمت أمام ما يعتبره كثيرون استفزازًا مباشرًا للمجتمع المحيط؟
ولا يمكن فصل هذه الأسئلة عن مسؤولية محافظ بيروت، بوصفه المرجع الإداري الأول، في مراقبة التراخيص، ومنع الانفلات، وضبط أي ممارسات من شأنها إثارة الغرائز أو تعميم مشاهد تُسيء إلى صورة العاصمة وسكّانها.
مرة جديدة، تؤكد صفحة وينية الدولة أن دور الإعلام الأمني لا يقتصر على نقل الحدث، بل على تسليط الضوء، وفتح النقاش العام، ودفع الجهات المعنية لتحمّل مسؤولياتها كاملة، حمايةً للمجتمع، وللقانون، ولما تبقّى من هيبة الدولة في بيروت!
لا تنسوا متابعة صفحة وينية الدولة التي تنشر اخبار وفيديوات لا تنشر على الصفحة الرئيسية!









