جريمة تمزيق الطفولة… أطفال يُساقون إلى الهلاك في الشوارع تحت أنف الدولة

في مشهد يقطع القلب ويكشف مستوى الانحدار الإنساني الذي وصلت إليه بعض شبكات التسوّل، تبيّن لـ صفحة وينية الدولة أنّ أطفال الشوارع في بيروت ومحيطها يتم دفعهم عمدًا إلى استنشاق مادة الباتكس السامة داخل قناني بلاستيكية، كي يبقوا في حالة غياب شبه تام عن الوعي، يسهل استغلالهم وإجبارهم على التسوّل طوال النهار.

التحقيقات التي حصلت عليها صفحة وينية الدولة تظهر أنّ هؤلاء الأطفال، وبعضهم لا يتجاوز السادسة من العمر، تُسلَّم لهم هذه القناني من قبل متسوّلين محترفين يديرون شبكات تتاجر بدمهم وأجسادهم. الباتكس، الذي يُفترض أن يكون مادة صناعية، يتحوّل في الشارع إلى سمّ قاتل يدمّر الرئتين، يسبّب تليّفًا صدريًا مبكرًا، ويقود إلى سرطانات والتهابات حادّة لا ينجو منها معظم الضحايا قبل سنّ المراهقة.

أطفالٌ مشرّدون وُلدوا ليعيشوا، فإذا بهم يُدفَعون إلى موت بطيء على الأرصفة. لا رعاية، لا حماية، ولا جهة رسمية تتحرّك لوقف هذه الجريمة التي تُرتكب كل يوم وبوجه مكشوف.

من يتحمّل مسؤولية هذه المأساة؟ ومن ينقذ طفولة تُنتزع من بين أيديهم وتُباع بثمن بخس في أسواق التسوّل؟

نهاية دامية في الحيّ الغربي الخارج عن القانون… مقتل الأخوين أبو علفة برصاص مديرية الاستعلام والعمليات الخاصة بالمديرية العامة لامن الدولة بعد سلسلة جرائم سرقة وتشليح ورعب عاشها الأهالي!

وقع صباح اليوم إشكال مسلّح في منطقة الحيّ الغربي، المعروفة بخروجه عن القانون وبتحوّله إلى ملاذٍ للعصابات والخارجين عن العدالة، والذي يقطنه عدد كبير من النور.

وبحسب المعلومات الأولية، فإنّ دورية من مديرية الاستعلام والعمليات الخاصة بالمديرية العامة لامن الدولة اشتبكت مع المدعو خالد أبو علفة، إضافة إلى شقيقه خطّاب أبو علفة وذلك بعد تنفيذهم سلسلة من عمليات السرقة والسلب والتشليح والاعتداءات على المواطنين في المنطقة.

وقد تطوّرت المواجهة إلى تبادل لإطلاق النار، بعدما رفض الأخوان تسليم نفسيهما للقوى الأمنية، ما أدّى إلى مقتلهما على الفور، لتنتهي بذلك صفحة سوداء من التفلّت الأمني في الحيّ الغربي.

وبحسب ما أفادت معلومات الى صفحة وينيّة الدولة، فإنّ أهالي المنطقة تنفّسوا الصعداء بعد انتهاء سطوة الشقيقين اللذين تسبّبا لسنوات بحالة من الرعب والاعتداءات اليومية على المارة وأصحاب المحال.

#وينية_الدولة

الاخوين أبو علفا

شاتيلا مجدداً، مقتل امرأة برصاصة في الرأس على طريقة الاغتيال!

ضج مخيم شاتيلا صباح اليوم بخبر مقتل امراة مجهولة الهوية داخل غرف المخدرات برصاصة في الرأس دون ان تعرف هوية القاتل أو دوافع الجريمة. تم نقل الجثة الى مستشفى الساحل بانتظار من سيعرف عنها تمهيداً لدفنها.

#وينية_الدولة

كلب شرس يمزّق مستقبل مراهق في عبر صيدا… فوضى بيع “البيتبول” بلا رقابة تتحوّل إلى مأساة

في حادث مأساوي يقارب الجريمة، شهدت منطقة عبر صيدا مساء اليوم واقعة صادمة عندما هاجم كلب من نوع بيتبول أحد المراهقين بشكل وحشي، مسببًا له إصابة خطيرة ودائمة بعد أن مزّق إحدى خصيتيه وأحدث له أضرارًا جسيمة سترافقه طوال حياته.

وبحسب شهود عيان، فإن الكلب معروف في الحي ويعود لأحد السكان، إلا أن صاحبه سارع بعد الحادثة إلى التنصّل من أي مسؤولية زاعمًا أنه «لا يعرف الكلب» ولم يره من قبل.
لكن عدداً من الجيران أكدوا العكس، مشيرين إلى أن الحيوان يُربى في منزله منذ فترة طويلة، وأنه سبق أن أثار الرعب في الحي أكثر من مرة.

الحادثة أعادت إلى الواجهة الجدل الكبير حول انتشار الكلاب الشرسة في لبنان، ولا سيما فصائل البيتبول التي يُمنع اقتناؤها في عدد من الدول بسبب خطورتها.
وفي ظل غياب رقابة جدّية من الدولة على عمليات البيع والاقتناء، بات اقتناء هذه الحيوانات متاحًا لأي شخص، بغض النظر عن كفاءته أو قدرته على السيطرة عليها.

▪️ من يعوّض الضحية؟ ومن يحمي الناس؟

المراهق الضحية نُقل إلى المستشفى بحالة صعبة، وخضع لعملية جراحية دقيقة بعد أن فقد إحدى خصيتيه بشكل دائم.
ويتساءل الأهالي اليوم:

> «من يعوّض هذا الشاب عن أذيّته الجسدية والنفسية؟ ومن يحاسب صاحب الكلب؟ ومن يراقب فوضى بيع هذه الحيوانات القاتلة؟»

#وينية_الدولة

الحادث برمته

«من يحمي الزعران؟ ومن يحمي المواطن؟»الشارع يريد أجوبة لا بيانات..

البازورية – الجنوب اللبناني:
اهتزّت بلدة البازورية قبل يومين على وقع حادثة إطلاق نار خطيرة استهدفت المواطن علي بلحص وزوجته، حيث أُصيب الاثنان بجروح بالغة بعد أن أقدم شخص يُعرف محليًا باسم محسن (يوسف) نسر على فتح النار باتجاههما بنية القتل، قبل أن يلوذ بالفرار من مكان الحادثة.

وبحسب مصادر خاصة الى وينية الدولة، نُقل الجريحان على وجه السرعة إلى أحد مستشفيات الجنوب لتلقّي العلاج، فيما ساد غضب شعبي واسع نتيجة ما اعتبره الأهالي «استباحة أمنية» وسط غياب مريب لتحرّك الأجهزة المعنية، وعلى رأسها قوى الأمن الداخلي ومخابرات الجنوب.

اللافت في القضية أنّ اسم مطلق النار ليس جديدًا على السجلات الأمنية، إذ إن ناشطين وصفحة «وينيه الدولة»، كانت قد نشرت اسمه وصورته منذ سنوات على خلفية ملفات وملاحقات سابقة، إلا أنّ توقيفه كان دائمًا يتم بعد وقت طويل من ارتكابه أفعالًا خطيرة، وفق ما تؤكده مصادر محلية.

وتقول مصادر متابعة إن محسن نسر أوقف سابقًا، لكن ما لبث أن أُطلق سراحه بعد فترة قصيرة، ما اعتبره الأهالي بمثابة «رحلة استجمام قصيرة في السجن» بدلاً من محاسبة فعلية، الأمر الذي زاد من الشكوك حول وجود حماية سياسية أو أمنية له ولأمثاله.

وعبّر عدد من أبناء البلدة عن استيائهم الشديد من «التمييز الفاضح» في التعامل مع الموقوفين، إذ تُنفّذ بحق البعض أحكام صارمة، فيما يُسمح للبعض الآخر بالتنقّل بحرية وكأنهم فوق القانون.
وقال أحد الأهالي:

> «نحن لا نطلب المستحيل… فقط أن تُطبّق القوانين على الجميع. من أطلق النار معروف بالاسم والعنوان، ومع ذلك لا أحد يجرؤ على توقيفه فورًا. هذا تقصير أو تواطؤ لا يمكن السكوت عنه.»

وتساءل آخرون:

> «كيف يمكن لشخص بهذا السجل أن يكون خارج القضبان بعد كل ما ارتكبه؟ من يحميه؟ ولماذا لا تتحرك مخابرات الجنوب أو القوى الأمنية بسرعة؟»

في ضوء تصاعد الغضب الشعبي، وجّهت فعاليات اجتماعية وإعلامية في المنطقة مناشدات عاجلة إلى وزارة الداخلية وقيادة قوى الأمن، للمطالبة بفتح تحقيق رسمي شفاف في الحادثة، وفي خلفيات إطلاق سراح المطلوبين مرارًا.

وأفادت مصادر ميدانية أن حالة من الرعب والحذر تسود البلدة بعد الحادثة، إذ يخشى السكان من عمليات انتقام أو حوادث مماثلة، خصوصًا في ظل «ضعف الحضور الأمني» في بعض أحيائها.

ويرى متابعون أن هذه الحادثة قد تشكّل اختبارًا حقيقيًا للدولة اللبنانية: فإما أن تتحرك بسرعة وتعيد الثقة للمواطن، أو تُترك الساحة للمسلحين والفوضى.

يبقى السؤال الكبير الذي يتردد على ألسنة أهالي البازورية:

> «من يحمي الزعران؟ ومن يحمي المواطن؟»
الشارع يريد أجوبة لا بيانات… وتحركًا أمنيًا وقضائيًا سريعًا لا بيانات إعلامية باردة.

#وينية_الدولة

السيارة التي تقل الزوجين بلحص وتهاني
لحظة اطلاق النار على بلحص. شاهدوا كوعه وفخذه

عشق من نوع «قنبلة موقوتة»… شاب يهدد بإشعال نفسه ومحطة وقود بعد رفض حبيبته له!

في مشهد لا يُشاهد إلا في المسلسلات التركية الرديئة، أقدم شاب في منطقة الكرك – زحلة على تهديد نفسه ومن حوله بالاشتعال، بعدما رفضت فتاة تعمل في محطة وقود مبادلته «العواطف».
الحب عند البعض يبدو أنه لا يكتمل إلا مع قليل من البنزين وعلبة كبريت… إذ حاول الشاب إشعال نفسه داخل المحطة، مما أثار حالة من الفوضى والاستنفار بين المواطنين، ليتدخل عدد من الشبان ويمنعوا «الكارثة العاطفية – النفطية».

اللافت في الحادثة، أن القوى الأمنية حضرت بعد عرض الحلقة الأخيرة، ولم يُشاهد لها أي أثر خلال المشهد الدرامي المباشر.

#وينية_الدولة

حي السلم: سيدة تتعرض للضرب يومياً أمام أطفالها… والقوى الأمنية “تتفرّج”


في مشهد يومي مرعب يعيشه سكان أحد أحياء حي السلم، يقوم رجل — لم تُعرف هويته بعد — بالاعتداء بعنف على زوجته وأطفاله داخل منزله، في واقعة أصبحت حديث الجيران، وسط صمت رسمي غير مبرر.

وبحسب إفادات شهود عيان لـ صفحة وينيه الدولة، فإن سكان الحي يتصلون بشكل متكرر على الرقم 1745 التابع لقوى الأمن الداخلي، إلا أن الردّ يأتي دائماً بأن “فصيلة المريجة ستقوم بالاتصال بكم لاحقاً لأخذ التفاصيل وإرسال دورية”، لكن وحتى لحظة كتابة هذا الخبر لم تتحرك أي دورية، ولم يُسجّل أي تدخل فعلي من قبل القوى الأمنية.

وتؤكد شهادات الجيران أن السيدة تتعرض يومياً للضرب المبرح أمام أنظار أطفالها، ما يترك آثاراً نفسية عميقة على الصغار ويثير حالة من الغضب والخوف داخل الحي.

الأهالي وجّهوا نداءً عاجلاً إلى القوى الأمنية والجمعيات المعنية بحماية المرأة والطفل للتدخل السريع، وتوقيف الزوج المعتدي وإحالته إلى القضاء، حفاظاً على حياة السيدة وإنقاذ الأطفال من مشاهد العنف اليومية.

وتشدّد “وينيه الدولة” على أن العنف الأسري جريمة، وأن التغاضي عنه يشجع على تكراره، مطالبة الأجهزة المختصة بتحمل مسؤولياتها الكاملة لحماية الضحايا قبل وقوع المأساة.

#وينية_الدولة

جريمة مروّعة تهزّ جبل لبنان… عائلة العسيلي تقصم ظهر الاستقصاء وتُسقط أحد عناصره داخل فندق الغولدن بلازا!

في حادثة دامية تُعدّ من أخطر ما شهدته محافظة جبل لبنان في الآونة الأخيرة، تلقّت مفرزة استقصاء جبل لبنان ضربة موجعة بعدما قُتل أحد عناصرها، العريف في قوى الأمن الداخلي محمد جابر، برصاصة غادرة أثناء تأديته مهامه داخل فندق “الغولدن بلازا” في منطقة طريق المطار، وذلك في مشهد صادم يعبّر عن مدى تفاقم الفوضى الأمنية وتجرّؤ البعض على هيبة الدولة وسلطتها.

وبحسب المعطيات الأولية، فقد بدأ الإشكال داخل الفندق على خلفية تأجير غرفة لقاصر يبلغ من العمر 15 عاماً، الأمر الذي أثار غضب أحد أفراد عائلة العسيلي الذي حضر إلى المكان برفقة ابن عمه للتشاجر مع إدارة الفندق حول الحادثة.
وبعد تطوّر النقاش إلى تضارب بالأيدي، تدخل حرس الفندق للدفاع عن أنفسهم، ما دفعهم إلى الاتصال بمفرزة الاستقصاء التي أرسلت دورية للتعامل مع الموقف وضبط الإشكال.

وفي تلك اللحظات، وصل سامر عسيلي مسلحاً لمؤازرة شقيقه، وهو عنصر في حرس مستشفى الرسول الأعظم وشقيق أحد المشتبكين، لكنه لم يكن في دوامه الرسمي، وكان يحمل سلاحاً حربياً من نوع كلاشينكوف أحضره من منزله، حيث أقدم على إطلاق النار عشوائياً داخل الفندق بطريقة هستيرية، ما أدى إلى إصابة العريف محمد جابر إصابة قاتلة أودت بحياته على الفور.

تعتبر هذه اقسى ضربة تتعرض لها مفرزة الاستقصاء في جبل لبنان منذ انطلاقتها الصاروخية بعد تعين ضابط من ال دمشق على رأسها.

الفيديو الكامل منذ بداية الاشكال
الشهيد محمد جابر عنصر الاستقصاء
الشهيد محمد جابر

فوضى أمنية في كيفون… مسلّح يقتحم منزل شابين من ذوي الاحتياجات الخاصة ويعتدي عليهما بالضرب أمام أنظار الجميع!

في بلدٍ تغيب فيه الدولة ويختفي فيه القانون، شهدت بلدة كيفون حادثة صادمة تختصر حالة الفلتان الأمني التي يعيشها اللبنانيون يومياً.
ففي عتمة الليل، أقدم منذ قليل شخص يُدعى علاء غياض على التوجّه إلى منزل الشابين علي وحسين جوهر، وهما من أبناء البلدة، حيث قام بطرق باب المنزل بحجة أنه يريد مالاً منهما، قبل أن يُخرج سلاحاً حربياً ويبدأ بالاعتداء عليهما بطريقة وحشية.

المؤلم في المشهد أنّ أحد الشابين من ذوي الاحتياجات الخاصة ويحمل بطاقة إعاقة رسمية، ومع ذلك لم يتردّد المعتدي في توجيه ضربة مباشرة على رأسه بمقبض السلاح، ما أدى إلى إصابته بجروح ورضوض خطيرة، في حين تعرّض شقيقه للضرب والإهانة داخل منزلهما الآمن الذي تحوّل فجأة إلى ساحة رعب.

شهود العيان الذين تواصلوا مع صفحة وينيه الدولة أكدوا أنّ الأهالي اتصلوا مراراً بالقوى الأمنية طلباً للتدخل السريع، لكن الصمت كان الجواب، ولم يحضر أحد إلى المكان رغم أن المعتدي كان يتجول بسلاحه الحربي علناً دون أي خوف أو رادع.

وقد تم استدعائه صباح اليوم الى فصيلة الدرك وتم الافراج عنه بعد ساعات رهن التحقيق.

المعتدي علاء غياض
حسين جوهر

علي جوهر

بيروت تهتز على فاجعة جديدة: شاب يضع حدًا لمعاناته بعد ساعات من محاولة فاشلة للانتحار!

في مشهدٍ مأساوي هزّ العاصمة بيروت، استفاق أهالي منطقة بربور صباح اليوم على صرخاتٍ مدوّية، ليتبيّن أنّها تعود لشاب عشريني أنهى حياته بطريقة مؤلمة، بعد ساعاتٍ فقط من محاولة سابقة فشلت بفضل تدخّل عدد من شبان الحي.

وبحسب شهود العيان الى صفحة وينية الدولة، كان الشاب قد حاول مساء أمس رمي نفسه من سطح المبنى الذي يقيم فيه، لكن مجموعة من الشباب سارعت لإنقاذه وربطته بالحبال خوفًا من تكرار الفعل.
ورغم الاتصالات المتكرّرة التي أجراها الأهالي بالدفاع المدني والصليب الأحمر، لم يأتِ أيّ تدخل فعلي، كلٌّ لأسبابه الخاصة، تاركين الشاب في دوّامةٍ من اليأس والانتظار.

لكن المأساة لم تتأخر كثيرًا…
فمع شروق شمس اليوم، تكرّر المشهد ولكن هذه المرّة كانت النهاية مختلفة. إذ علمت وينية الدولة أن الشاب نجح في رمي نفسه من علوٍّ شاهق، ليقع مصابًا بكسور وجروح بالغة أدّت إلى إصابته بكسور ونقله إلى أحد مستشفيات المنطقة.

هذه الحادثة المروّعة تفتح من جديد ملفًّا خطيرًا في لبنان: غياب مراكز العلاج المجاني للاضطرابات النفسية والعصبية، وانعدام الدعم النفسي للمدمنين والمكتئبين، في بلدٍ ينهشه الضيق الاقتصادي والإهمال الرسمي.

صفحة وينية الدولة