حادثة أمنية ملتبسة في حيّ السلم تتحوّل إلى إطلاق نار… مواطن يُصاب ورجال استقصاء في قلب واقعة تثير أسئلة خطيرة!

في حادثة غريبة وعجيبة وقعت مساء أمس في منطقة حيّ السلم، خلف مطلع محطة صلاح في مشاريع كنعان، حصلت صفحة وينية الدولة على معلومات خاصة تكشف تفاصيل واقعة أمنية ملتبسة كادت أن تنتهي بكارثة أكبر، نتيجة تداخل خطير بين الشبهات والواقع الميداني.

وبحسب المعلومات الخاصة بـ صفحة وينية الدولة، كان المواطن حسن حمية يركن سيارته أمام منزل عائلته بانتظار نزول زوجته وأولاده للخروج من المنزل، عندما فوجئ بعدد من الشبان المقنّعين يحملون أسلحة حربية ويتقدّمون باتجاهه. ونظراً لما تشهده المنطقة بشكل متكرر من عمليات سلب بقوة السلاح، اشتبه حميد بأن الأشخاص حضروا لسرقته، فبادر إلى شهر سلاحه الحربي المرخّص، كونه يعمل في مطار رفيق الحريري الدولي.

عندها، سارع الشبان المقنّعون إلى شهر أسلحتهم، واندلع تبادل لإطلاق النار بين الطرفين. وأثناء محاولته الفرار من المكان، أُصيب حسن حميد بعدة طلقات نارية في قدميه ورجليه، لكنه تمكن من الوصول الى مستشفى الساحل بنفسه حيث لا يزال يتلقى العلاج.

المفاجأة الصادمة تكشّفت لاحقاً، إذ تبيّن أن الشبان المقنّعين هم عناصر من استقصاء جبل لبنان، كانوا ينفّذون مهمة أمنية دقيقة بانتظار توقيف أحد المطلوبين الخطرين في المنطقة نفسها. وعندما شاهدوا حميد يشهر سلاحه، ظنّوا أنه الشخص المطلوب، فتعاملوا معه على هذا الأساس وفتحوا النار اعتقاداً منهم أنهم في حالة دفاع عن النفس.

وبذلك، وقع كل من المواطن حسن حميد وعناصر الاستقصاء ضحايا موقف استثنائي ملتبس، تداخلت فيه الظروف الأمنية مع سوء التقدير الميداني، في حادثة تطرح علامات استفهام جدية حول طريقة تنفيذ المهمات الأمنية في الأحياء السكنية المكتظة.
وفي هذا السياق، أفادت المعلومات أن عائلة حميد تقدّمت بدعوى رسمية بحق استقصاء جبل لبنان على خلفية الإصابات التي تعرّض لها، فيما لا تزال القضية قيد المتابعة.

شاهدوا الاصابات التي تعرض له حسن حمية في مستشفى الساحل في الرابط في أول تعليق

#وينية_الدولة

سرق فدفع الثمن… مشاهد قاسية من داخل برج البراجنة!

صفحة وينية الدولة تنشر فيديو يوثق لحظة القبض على شاب يمتهن سرقة الدراجات النارية من خارج مخيم برج البراجنة. اللافت أن السارق، الذي كان يبيع المسروقات داخل المخيم منذ فترة، قرر هذه المرّة أن يسرق من قلب البرج نفسه، لكن محاولته انتهت بكارثة.

فما إن حاول الهرب بالدراجة حتى تمكن شبان من المنطقة من توقيفه، قبل أن ينهالوا عليه بالضرب المبرح، حيث جرى تصوير الاعتراف والضرب عبر أحد الهواتف، من دون معرفة مصير اللص بعد الحادثة.

وتطرح صفحة وينية الدولة سؤالًا مباشرًا للمتابعين:
هل يجب تعميم هذه التجربة على كل اللصوص ليكونوا عبرة، أم أن ما جرى يُعدّ عملًا خارج القانون لا يمكن القبول به مهما كانت الأسباب؟

#وينية_الدولة

خلاف عائلي يتحول إلى طعن وإطلاق نار في درب السيم… وأسئلة خطيرة حول سبب إطلاق سراح قيصر عيد

وقع إشكال عائلي خطير في منطقة درب السيم – صيدا بين الشقيقين غير الشقيقين قيصر عيد وأحمد عيد، انتهى بقيام قيصر بطعن أحمد بسكين خلال شجار تطوّر لاحقاً إلى إطلاق نار في الهواء، ما أثار حالة من التوتر بين الأهالي.

وقد علمت صفحة وينية الدولة أن المصاب أحمد عيد نُقل إلى مستشفى الراعي حيث تلقى العلاج اللازم، قبل أن يتقدّم بشكوى رسمية لدى مخفر الحسبة في صيدا. ورغم خطورة الحادثة، جرى إطلاق سراح أحمد بعد خمسة أيام، في حين تمّ إطلاق سراح قيصر عيد لاحقاً لأسباب لا تزال مجهولة حتى اللحظة.

وتشير المعلومات التي وصلت إلى صفحة وينية الدولة إلى أن الأهالي يتساءلون عن خلفيات هذا القرار، في ظل مطالبات بفتح تحقيق شفاف يوضح ملابسات القضية، خصوصاً أن الإشكال تخلله طعن وإطلاق نار، ما يتطلّب تعاملاً قانونياً واضحاً وحازماً.

“وحش على هيئة أب… علي عليا يعذّب طفله بالفيديو وصورة الطفل تهزّ لبنان”

وصل إلى صفحة وينية الدولة فيديو صادم يظهر رجلاً يُدعى علي نبيل عليا، والمُلقّب بـ”علي حوري”سوري الجنسية وهو ينهال بالضرب المبرح على طفله والذي يبلغ الثلاث سنوات بطريقة وحشية. وبحسب المعلومات، فإن علي عليا قام بإرسال هذا الفيديو إلى طليقته الموجودة في سوريا للضغط عليها كي تاخذ الاولاد من عهدته ليتسنى له الزواج، في مشهد أثار غضباً عارماً بين المتابعين.

يتحدر علي عليا من بلدة وادي بردى من قرية كفر الزيت في سوريا، ويقيم حالياً في منطقة سعد نايل – البقاع الأوسط، قرب “حلويات جنى” جانب سوبر ماركت “ابو خديجة”، البيت الارضي. حيث تشير المعطيات إلى تسبب سلوكه بخطر مباشر على حياة الطفل. وتعمد صفحة وينية الدولة إلى نشر الفيديو مع العنوان الدقيق للحادثة، مطالبةً القوى الأمنية بتدخل فوري وإلقاء القبض عليه قبل أن يُلحق مزيداً من الأذى بطفله أو بالمجتمع.

جريمة تمزيق الطفولة… أطفال يُساقون إلى الهلاك في الشوارع تحت أنف الدولة

في مشهد يقطع القلب ويكشف مستوى الانحدار الإنساني الذي وصلت إليه بعض شبكات التسوّل، تبيّن لـ صفحة وينية الدولة أنّ أطفال الشوارع في بيروت ومحيطها يتم دفعهم عمدًا إلى استنشاق مادة الباتكس السامة داخل قناني بلاستيكية، كي يبقوا في حالة غياب شبه تام عن الوعي، يسهل استغلالهم وإجبارهم على التسوّل طوال النهار.

التحقيقات التي حصلت عليها صفحة وينية الدولة تظهر أنّ هؤلاء الأطفال، وبعضهم لا يتجاوز السادسة من العمر، تُسلَّم لهم هذه القناني من قبل متسوّلين محترفين يديرون شبكات تتاجر بدمهم وأجسادهم. الباتكس، الذي يُفترض أن يكون مادة صناعية، يتحوّل في الشارع إلى سمّ قاتل يدمّر الرئتين، يسبّب تليّفًا صدريًا مبكرًا، ويقود إلى سرطانات والتهابات حادّة لا ينجو منها معظم الضحايا قبل سنّ المراهقة.

أطفالٌ مشرّدون وُلدوا ليعيشوا، فإذا بهم يُدفَعون إلى موت بطيء على الأرصفة. لا رعاية، لا حماية، ولا جهة رسمية تتحرّك لوقف هذه الجريمة التي تُرتكب كل يوم وبوجه مكشوف.

من يتحمّل مسؤولية هذه المأساة؟ ومن ينقذ طفولة تُنتزع من بين أيديهم وتُباع بثمن بخس في أسواق التسوّل؟

نهاية دامية في الحيّ الغربي الخارج عن القانون… مقتل الأخوين أبو علفة برصاص مديرية الاستعلام والعمليات الخاصة بالمديرية العامة لامن الدولة بعد سلسلة جرائم سرقة وتشليح ورعب عاشها الأهالي!

وقع صباح اليوم إشكال مسلّح في منطقة الحيّ الغربي، المعروفة بخروجه عن القانون وبتحوّله إلى ملاذٍ للعصابات والخارجين عن العدالة، والذي يقطنه عدد كبير من النور.

وبحسب المعلومات الأولية، فإنّ دورية من مديرية الاستعلام والعمليات الخاصة بالمديرية العامة لامن الدولة اشتبكت مع المدعو خالد أبو علفة، إضافة إلى شقيقه خطّاب أبو علفة وذلك بعد تنفيذهم سلسلة من عمليات السرقة والسلب والتشليح والاعتداءات على المواطنين في المنطقة.

وقد تطوّرت المواجهة إلى تبادل لإطلاق النار، بعدما رفض الأخوان تسليم نفسيهما للقوى الأمنية، ما أدّى إلى مقتلهما على الفور، لتنتهي بذلك صفحة سوداء من التفلّت الأمني في الحيّ الغربي.

وبحسب ما أفادت معلومات الى صفحة وينيّة الدولة، فإنّ أهالي المنطقة تنفّسوا الصعداء بعد انتهاء سطوة الشقيقين اللذين تسبّبا لسنوات بحالة من الرعب والاعتداءات اليومية على المارة وأصحاب المحال.

#وينية_الدولة

الاخوين أبو علفا

شاتيلا مجدداً، مقتل امرأة برصاصة في الرأس على طريقة الاغتيال!

ضج مخيم شاتيلا صباح اليوم بخبر مقتل امراة مجهولة الهوية داخل غرف المخدرات برصاصة في الرأس دون ان تعرف هوية القاتل أو دوافع الجريمة. تم نقل الجثة الى مستشفى الساحل بانتظار من سيعرف عنها تمهيداً لدفنها.

#وينية_الدولة

كلب شرس يمزّق مستقبل مراهق في عبر صيدا… فوضى بيع “البيتبول” بلا رقابة تتحوّل إلى مأساة

في حادث مأساوي يقارب الجريمة، شهدت منطقة عبر صيدا مساء اليوم واقعة صادمة عندما هاجم كلب من نوع بيتبول أحد المراهقين بشكل وحشي، مسببًا له إصابة خطيرة ودائمة بعد أن مزّق إحدى خصيتيه وأحدث له أضرارًا جسيمة سترافقه طوال حياته.

وبحسب شهود عيان، فإن الكلب معروف في الحي ويعود لأحد السكان، إلا أن صاحبه سارع بعد الحادثة إلى التنصّل من أي مسؤولية زاعمًا أنه «لا يعرف الكلب» ولم يره من قبل.
لكن عدداً من الجيران أكدوا العكس، مشيرين إلى أن الحيوان يُربى في منزله منذ فترة طويلة، وأنه سبق أن أثار الرعب في الحي أكثر من مرة.

الحادثة أعادت إلى الواجهة الجدل الكبير حول انتشار الكلاب الشرسة في لبنان، ولا سيما فصائل البيتبول التي يُمنع اقتناؤها في عدد من الدول بسبب خطورتها.
وفي ظل غياب رقابة جدّية من الدولة على عمليات البيع والاقتناء، بات اقتناء هذه الحيوانات متاحًا لأي شخص، بغض النظر عن كفاءته أو قدرته على السيطرة عليها.

▪️ من يعوّض الضحية؟ ومن يحمي الناس؟

المراهق الضحية نُقل إلى المستشفى بحالة صعبة، وخضع لعملية جراحية دقيقة بعد أن فقد إحدى خصيتيه بشكل دائم.
ويتساءل الأهالي اليوم:

> «من يعوّض هذا الشاب عن أذيّته الجسدية والنفسية؟ ومن يحاسب صاحب الكلب؟ ومن يراقب فوضى بيع هذه الحيوانات القاتلة؟»

#وينية_الدولة

الحادث برمته

«من يحمي الزعران؟ ومن يحمي المواطن؟»الشارع يريد أجوبة لا بيانات..

البازورية – الجنوب اللبناني:
اهتزّت بلدة البازورية قبل يومين على وقع حادثة إطلاق نار خطيرة استهدفت المواطن علي بلحص وزوجته، حيث أُصيب الاثنان بجروح بالغة بعد أن أقدم شخص يُعرف محليًا باسم محسن (يوسف) نسر على فتح النار باتجاههما بنية القتل، قبل أن يلوذ بالفرار من مكان الحادثة.

وبحسب مصادر خاصة الى وينية الدولة، نُقل الجريحان على وجه السرعة إلى أحد مستشفيات الجنوب لتلقّي العلاج، فيما ساد غضب شعبي واسع نتيجة ما اعتبره الأهالي «استباحة أمنية» وسط غياب مريب لتحرّك الأجهزة المعنية، وعلى رأسها قوى الأمن الداخلي ومخابرات الجنوب.

اللافت في القضية أنّ اسم مطلق النار ليس جديدًا على السجلات الأمنية، إذ إن ناشطين وصفحة «وينيه الدولة»، كانت قد نشرت اسمه وصورته منذ سنوات على خلفية ملفات وملاحقات سابقة، إلا أنّ توقيفه كان دائمًا يتم بعد وقت طويل من ارتكابه أفعالًا خطيرة، وفق ما تؤكده مصادر محلية.

وتقول مصادر متابعة إن محسن نسر أوقف سابقًا، لكن ما لبث أن أُطلق سراحه بعد فترة قصيرة، ما اعتبره الأهالي بمثابة «رحلة استجمام قصيرة في السجن» بدلاً من محاسبة فعلية، الأمر الذي زاد من الشكوك حول وجود حماية سياسية أو أمنية له ولأمثاله.

وعبّر عدد من أبناء البلدة عن استيائهم الشديد من «التمييز الفاضح» في التعامل مع الموقوفين، إذ تُنفّذ بحق البعض أحكام صارمة، فيما يُسمح للبعض الآخر بالتنقّل بحرية وكأنهم فوق القانون.
وقال أحد الأهالي:

> «نحن لا نطلب المستحيل… فقط أن تُطبّق القوانين على الجميع. من أطلق النار معروف بالاسم والعنوان، ومع ذلك لا أحد يجرؤ على توقيفه فورًا. هذا تقصير أو تواطؤ لا يمكن السكوت عنه.»

وتساءل آخرون:

> «كيف يمكن لشخص بهذا السجل أن يكون خارج القضبان بعد كل ما ارتكبه؟ من يحميه؟ ولماذا لا تتحرك مخابرات الجنوب أو القوى الأمنية بسرعة؟»

في ضوء تصاعد الغضب الشعبي، وجّهت فعاليات اجتماعية وإعلامية في المنطقة مناشدات عاجلة إلى وزارة الداخلية وقيادة قوى الأمن، للمطالبة بفتح تحقيق رسمي شفاف في الحادثة، وفي خلفيات إطلاق سراح المطلوبين مرارًا.

وأفادت مصادر ميدانية أن حالة من الرعب والحذر تسود البلدة بعد الحادثة، إذ يخشى السكان من عمليات انتقام أو حوادث مماثلة، خصوصًا في ظل «ضعف الحضور الأمني» في بعض أحيائها.

ويرى متابعون أن هذه الحادثة قد تشكّل اختبارًا حقيقيًا للدولة اللبنانية: فإما أن تتحرك بسرعة وتعيد الثقة للمواطن، أو تُترك الساحة للمسلحين والفوضى.

يبقى السؤال الكبير الذي يتردد على ألسنة أهالي البازورية:

> «من يحمي الزعران؟ ومن يحمي المواطن؟»
الشارع يريد أجوبة لا بيانات… وتحركًا أمنيًا وقضائيًا سريعًا لا بيانات إعلامية باردة.

#وينية_الدولة

السيارة التي تقل الزوجين بلحص وتهاني
لحظة اطلاق النار على بلحص. شاهدوا كوعه وفخذه

عشق من نوع «قنبلة موقوتة»… شاب يهدد بإشعال نفسه ومحطة وقود بعد رفض حبيبته له!

في مشهد لا يُشاهد إلا في المسلسلات التركية الرديئة، أقدم شاب في منطقة الكرك – زحلة على تهديد نفسه ومن حوله بالاشتعال، بعدما رفضت فتاة تعمل في محطة وقود مبادلته «العواطف».
الحب عند البعض يبدو أنه لا يكتمل إلا مع قليل من البنزين وعلبة كبريت… إذ حاول الشاب إشعال نفسه داخل المحطة، مما أثار حالة من الفوضى والاستنفار بين المواطنين، ليتدخل عدد من الشبان ويمنعوا «الكارثة العاطفية – النفطية».

اللافت في الحادثة، أن القوى الأمنية حضرت بعد عرض الحلقة الأخيرة، ولم يُشاهد لها أي أثر خلال المشهد الدرامي المباشر.

#وينية_الدولة