العدالة تقترب: “وينية الدولة” تكشف هوية سارق البطاريات في برج حمود!

في عملية رصد دقيقة وحملة جماهيرية لاقت تفاعلاً واسعاً، نجحت صفحة “وينية الدولة” بكشف هوية السارق الذي ظهر في فيديو التقطته كاميرا سيارة متوقفة في برج حمود، خلال لحظات قيامه بسرقة بطارية السيارة بكل جرأة وفي وضح النهار!

وبعد يومين فقط من نشر الفيديو وطلب المساعدة من المتابعين، تمكّنت “وينية الدولة” من تحديد هوية الفاعل، ليتبيّن أنه أحمد محمود أشقر/سوري من أصحاب السوابق، والذي يتخذ من مخيم برج البراجنة نقطة انطلاق لتنفيذ عملياته الإجرامية.

الأشقر، المعروف بتنقله اليومي في شوارع وأزقة بيروت ومحيطها، يمتهن سرقة ممتلكات المواطنين بلا رادع. ورغم الكشف الكامل لهويته، يبقى السؤال المطروح: هل تتحرّك القوى الأمنية سريعاً لاعتقاله ووضع حد لنشاطه الإجرامي؟

“وينية الدولة” قامت بواجبها… والكرة الآن في ملعب الأجهزة الأمنية.

فيديو صادم يوثق تحرش عنصر أمني بطفلة في حارة حريك يهزّ الرأي العام

هزّ فيديو مسرّب المجتمع اللبناني، بعدما وصل صفحة “وينية الدولة”، يُظهر حادثة تحرش مروعة تعرضت لها طفلة تبلغ من العمر ست سنوات على يد عنصر أمني لبناني وذلك في الفناء الخلفي لأحد المطاعم المعروفة في منطقة حارة حريك.

وبحسب المعلومات الأولية، فإن الفيديو أثار موجة غضب واسعة بين المواطنين، وسط مطالبات بمحاسبة الفاعل فوراً. فيما لم تصدر الجهات الأمنية أي تعليق رسمي حتى اللحظة حول ملابسات الحادثة أو هوية المتورط فيها.

يأتي هذا الحادث في ظل تصاعد القلق من تزايد الاعتداءات على الأطفال، ما يفتح الباب مجدداً أمام ضرورة تشديد الرقابة وتفعيل القوانين الرادعة لحماية الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع.

تمتنع صفحة #وينية_الدولة عن عرض الفيديو والذي تبلغ مدته خمس دقائق والذي يوثق التحرش الذي قام به هذا العنصر الامني بسبب ظهور الطفلة فيه.

صورة: العنصر الامني برفقة الطفلة

مذبحة في الطريق الجديدة والامن تحت المجهر

أراد فعل الخير ومساعدة شخص مجهول فوقع ضحية مذبحة مرعبة..

في التفاصيل أنه واثناء مرور شابين داخل سيارتهما في منطقة طريق الجديدة مقابل جامع الامام علي. شاهد سائق السيارة شاحنة صغير تصدم سيارة كانت متوقفة الى جانب الطريق واكملت طريقها، فصرخ سائق السيارة محاولاً ايقافه بسبب الضرر الذي تسببه للسيارة الا انه لم يعلم ما كان ينتظره من الم وبكاء… ودماء.


فقد تبين أن أبناء صاحب الشاحنة وهما ريان قبرصلي وغسان قبرصلي وصديقهما كريم غزيري(الذي أشاد بناء مخالف على الرصيف للعام مقابل الفصيلة) كانوا يقفون الى جانب الطريق.


فشهروا سكاكينهم، توجهوا الى ركاب السيارة وقاموا “بذبح” جميع من كان في داخلها ومن ثم قاموا بتحطيم زجاجها. لم يتراجعوا الا بعد ان تلون الشارع بدماء الشبان وهما من ابناء المنطقة من آل القرى.
تم نقل الجرحى الى مستشفى المقاصد للمعالجة أما فصيلة طريق الجديدة فقد اكتفت ب”فتح محضر” ومن ثم مخابرة المدعي العام الذي اشار باستدعائهم..

قام فعلا المخفر باستدعائهم الا انهم وكما هو متوقع… لم يحضرو.
ويذكر أن الاشكال وقع على بعد خمسين متراً عن الفصيلة، والمعتدين لا زالوا والى تاريخ كتابة هذه السطور يتواجدون في الشارع وقرب الفصيلة دون ان يلقي القبض عليهم.
رئيس فصيلة طريق الجديدة عين حديثاً، كما هو حال مدير عام قوى الامن الداخلي. لذلك لن يحكم الرأي العام على أداء قوى الامن الا من خلال الموقف الذي ستتخذه لتطبيق القانون ونصرة المظلوم واحقاق الحق بعيداً عن الضغوطات السياسية التي عادة ما تقف مع المعتدي بوجه المعتدى عليه.

ما يلي صور الجرحى في مستشفى المقاصد

جريح في حال الخطر في حي الباشا

اثناء مرور موس عصام رشيد في حي الباشا في منطقة طريق الجديدة وقع اشكال ناتج عن خلافات قديمة بينه بين شفيق الشحيمي رامي الشحيمي وبسام الشحيمي ومحمد الشحيمي وهوي عسكري في الجيش اللبناني مما ادى الى اصابة موسى رشيد بطعنات سكاكين وجروح بليغة في رقبته وجسده استدعت دخوله الى المستشفى وهو بحال الخطر. وقد ساد جو من الاحتقان والغضب بين عائلتي الطرفين جرى خلالها اطلاق النار بغزارة بين الطرفين وجرى تدخل قوة كبيرة من الجيش اللبناني الى المحلة لملاحقة مطلقي النار.
وقد ناشد عائلة الجريح القوى الامنية التدخل والقاء القبض على المتسببين بالاشكال ومحاسبة مطلقي النار وخاصة ان الشارع مراقب بواسطة كاميرات تملكها عائلة الشحيمي.

القاء القبض على لص في منطقة الدورة شرق بيروت والمفاجأة كانت..

القى عدد من الشبان القبض على لص بالجرم المشهود في الدورة شرق بيروت اثناء سرقته دراجة نارية وقاموا بالاتصال بالقوى الامنية وهنا كانت المفاجأة..شاهدوا الفيديو

#وينية_الدولة

خطف رجل مسن واخضاعه للتعذيب بشكل مرعب

بالرغم من جميع المناشدات والاعلانات التي نشرتها مواقع التواصل الاجتماعي ومنها صفحة وينية الدولة حول عمليات خطف تقوم بها عصابات منظمة سورية لبنانية تستغل حاجة اللاجئين للسفر الى الدولة الاوروبية لاستدراجهم الى الهرمل قبل ان تقوم الى نقلهم الى قرى سورية متاخمة للحدود اللبنانية الا انه لا زال السوريين يقعون ضحية هذه العصابات ويدفعون أثمان غالية من حياتهم.
في تفاصيل خاصة حصلت عليها صفحة وينية الدولة فقد علم ان مدير احد الحسابات على التيك توك اقنع سيدة سورية تقيم في صيدا من قدرت المنظمة التي يمثلها الحساب على مساعدتهم للسفر الى المانيا وطلب مدير الحساب “أم بشار” وزوجها بالتوجه الى الكولا حيث لاقتهم سيارة نقل ركاب”فان” توجهت بهم الى الهرمل حيث تم اختطافهم ونقلهم الى داخل الاراضي السورية.
وقبل ان تكتشف عائلة أبو بشار وزوجته اختفائهما، بدأت تصلهم فيديوات مرعبة تظهر تعذيبهما بوحشية وصلت الى حد اغتصاب ابو بشار عبر اجباره على الجلوس على قنينة زجاجية للضغط على العائلة لدفع فدية مقابل اطلاق سراحهما.
وقد نشرت صفحة الفساد في سوريا اسماء بعض المتورطين في قضايا الخطف التي تنتشر ما بين لبنان وسوريا نعرضها كما وصلت الينا. صفحة وينية تسأل وتشكك بأداء القوى الأمنية والعسكرية وواجباتها في فرض الأمن ومكافحة العصابات المنظمة التي تروع المواطنين.

حادث اختطاف ابراهيم أحمد الخلو للاجئ السوري في أنطلياس

في حادثة مؤلمة ومأساوية، تعرض ابراهيم احمد الخلو ، وهو لاجئ سوري شاب، للاختطاف بعد أن تم استدراجه للعمل في ورشة صناعية في منطقة أنطلياس اللبنانية بناء على اتصال من مجهول وعدها براتب واقامة مريحة. وقد علمت صفحة وينية الدولة أن أحمد، الذي فر من ويلات الحرب في وطنه بحثًا عن الأمن والاستقرار، وجد نفسه ضحية لعصابة إجرامية تسعى لتحقيق مكاسب مالية على حساب معاناته.

وفقًا لما ورد من عائلته، فقد اختفى ابراهيم أحمد منذ عدة أيام دون أي أثر بعد أن غادر منزله لتلبية عرض عمل. بعد اختفائه، تلقت العائلة اتصالًا من رقمه الخاص من رئيس عصابة خطف شهير جدا وتهابه الاجهزة اللبنانية يدعى شجاع العلي بحسب معلومات خاصة الى صفحة وينية الدولة الذي طالب فيه بمبلغ مالي كبير مقابل إطلاق سراحه. للأسف، العائلة التي تعيش ظروفًا اقتصادية صعبة، غير قادرة على توفير المبلغ المطلوب، مما يضع أحمد في خطر حقيقي.

هذه الحادثة تعكس واقعًا مأساويًا يعيشه العديد من اللاجئين في لبنان، حيث يُواجهون مخاطر الاستغلال والعنف نتيجة لضعف الحماية القانونية والاجتماعية. ويُعد اختطاف ابراهيم مؤشرًا خطيرًا على تزايد الجرائم التي تستهدف الفئات المستضعفة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية المتدهورة التي تعصف بالبلاد.

على السلطات الأمنية اللبنانية التحرك بسرعة لضمان سلامة أحمد، وملاحقة المتورطين في هذه الجريمة. كما ينبغي للمنظمات الدولية والحقوقية، مثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) والصليب الأحمر، التدخل لتقديم الدعم النفسي والقانوني لعائلته.

يبقى أحمد نموذجًا لمعاناة الآلاف من اللاجئين الذين يبحثون عن حياة أفضل، لكنهم يواجهون تحديات تفوق طاقتهم. من الضروري أن تتكاتف الجهود لإنقاذه ووضع حد لهذه الظاهرة التي تنتهك أبسط حقوق الإنسان وتبرز الوجه الحقيقي للامن اللبناني الغير موجود الا الاحتفالات الرسمية.

#وينية_الدولة