اللجوء إلى التعذيب والضرب عند القبض على اللصوص لا يحقق العدالة، بل يؤدي إلى انتشار العنف وممارسة السادية التي تحوّل العقاب إلى وسيلة للتلذذ بإلحاق الأذى.
صفحة وينية الدولة حصلت على تسجيل مرعب لعقاب غير انساني تعرض له لصان في منطقة الشياح دون ان نتمكن من التاكد انهما لصوص او انهما شابين تعرضوا للتعذيب اثر شجار عادي وقع بينهم وبين شبان المحلة. هذا التصرف يتجاوز حدود القانون ويعكس غياب الرحمة والانحراف عن المبادئ الإنسانية، حيث يُستغل الضعف والحاجة إلى العدالة لممارسة القسوة بهذا الشكل
أخذ الحق باليد يعرض المجتمع للفوضى، ويهدر حقوق المتهمين مهما كانت جرائمهم. القضاء هو الجهة الوحيدة المخولة بإصدار الأحكام وضمان المحاسبة العادلة، والالتزام بالقانون واحترام حقوق الإنسان هو ما يحقق العدالة ويحمي المجتمع من النزعات الانتقامية.

