حي السلم: سيدة تتعرض للضرب يومياً أمام أطفالها… والقوى الأمنية “تتفرّج”


في مشهد يومي مرعب يعيشه سكان أحد أحياء حي السلم، يقوم رجل — لم تُعرف هويته بعد — بالاعتداء بعنف على زوجته وأطفاله داخل منزله، في واقعة أصبحت حديث الجيران، وسط صمت رسمي غير مبرر.

وبحسب إفادات شهود عيان لـ صفحة وينيه الدولة، فإن سكان الحي يتصلون بشكل متكرر على الرقم 1745 التابع لقوى الأمن الداخلي، إلا أن الردّ يأتي دائماً بأن “فصيلة المريجة ستقوم بالاتصال بكم لاحقاً لأخذ التفاصيل وإرسال دورية”، لكن وحتى لحظة كتابة هذا الخبر لم تتحرك أي دورية، ولم يُسجّل أي تدخل فعلي من قبل القوى الأمنية.

وتؤكد شهادات الجيران أن السيدة تتعرض يومياً للضرب المبرح أمام أنظار أطفالها، ما يترك آثاراً نفسية عميقة على الصغار ويثير حالة من الغضب والخوف داخل الحي.

الأهالي وجّهوا نداءً عاجلاً إلى القوى الأمنية والجمعيات المعنية بحماية المرأة والطفل للتدخل السريع، وتوقيف الزوج المعتدي وإحالته إلى القضاء، حفاظاً على حياة السيدة وإنقاذ الأطفال من مشاهد العنف اليومية.

وتشدّد “وينيه الدولة” على أن العنف الأسري جريمة، وأن التغاضي عنه يشجع على تكراره، مطالبة الأجهزة المختصة بتحمل مسؤولياتها الكاملة لحماية الضحايا قبل وقوع المأساة.

#وينية_الدولة

جريمة مروّعة تهزّ جبل لبنان… عائلة العسيلي تقصم ظهر الاستقصاء وتُسقط أحد عناصره داخل فندق الغولدن بلازا!

في حادثة دامية تُعدّ من أخطر ما شهدته محافظة جبل لبنان في الآونة الأخيرة، تلقّت مفرزة استقصاء جبل لبنان ضربة موجعة بعدما قُتل أحد عناصرها، العريف في قوى الأمن الداخلي محمد جابر، برصاصة غادرة أثناء تأديته مهامه داخل فندق “الغولدن بلازا” في منطقة طريق المطار، وذلك في مشهد صادم يعبّر عن مدى تفاقم الفوضى الأمنية وتجرّؤ البعض على هيبة الدولة وسلطتها.

وبحسب المعطيات الأولية، فقد بدأ الإشكال داخل الفندق على خلفية تأجير غرفة لقاصر يبلغ من العمر 15 عاماً، الأمر الذي أثار غضب أحد أفراد عائلة العسيلي الذي حضر إلى المكان برفقة ابن عمه للتشاجر مع إدارة الفندق حول الحادثة.
وبعد تطوّر النقاش إلى تضارب بالأيدي، تدخل حرس الفندق للدفاع عن أنفسهم، ما دفعهم إلى الاتصال بمفرزة الاستقصاء التي أرسلت دورية للتعامل مع الموقف وضبط الإشكال.

وفي تلك اللحظات، وصل سامر عسيلي مسلحاً لمؤازرة شقيقه، وهو عنصر في حرس مستشفى الرسول الأعظم وشقيق أحد المشتبكين، لكنه لم يكن في دوامه الرسمي، وكان يحمل سلاحاً حربياً من نوع كلاشينكوف أحضره من منزله، حيث أقدم على إطلاق النار عشوائياً داخل الفندق بطريقة هستيرية، ما أدى إلى إصابة العريف محمد جابر إصابة قاتلة أودت بحياته على الفور.

تعتبر هذه اقسى ضربة تتعرض لها مفرزة الاستقصاء في جبل لبنان منذ انطلاقتها الصاروخية بعد تعين ضابط من ال دمشق على رأسها.

الفيديو الكامل منذ بداية الاشكال
الشهيد محمد جابر عنصر الاستقصاء
الشهيد محمد جابر

فوضى أمنية في كيفون… مسلّح يقتحم منزل شابين من ذوي الاحتياجات الخاصة ويعتدي عليهما بالضرب أمام أنظار الجميع!

في بلدٍ تغيب فيه الدولة ويختفي فيه القانون، شهدت بلدة كيفون حادثة صادمة تختصر حالة الفلتان الأمني التي يعيشها اللبنانيون يومياً.
ففي عتمة الليل، أقدم منذ قليل شخص يُدعى علاء غياض على التوجّه إلى منزل الشابين علي وحسين جوهر، وهما من أبناء البلدة، حيث قام بطرق باب المنزل بحجة أنه يريد مالاً منهما، قبل أن يُخرج سلاحاً حربياً ويبدأ بالاعتداء عليهما بطريقة وحشية.

المؤلم في المشهد أنّ أحد الشابين من ذوي الاحتياجات الخاصة ويحمل بطاقة إعاقة رسمية، ومع ذلك لم يتردّد المعتدي في توجيه ضربة مباشرة على رأسه بمقبض السلاح، ما أدى إلى إصابته بجروح ورضوض خطيرة، في حين تعرّض شقيقه للضرب والإهانة داخل منزلهما الآمن الذي تحوّل فجأة إلى ساحة رعب.

شهود العيان الذين تواصلوا مع صفحة وينيه الدولة أكدوا أنّ الأهالي اتصلوا مراراً بالقوى الأمنية طلباً للتدخل السريع، لكن الصمت كان الجواب، ولم يحضر أحد إلى المكان رغم أن المعتدي كان يتجول بسلاحه الحربي علناً دون أي خوف أو رادع.

وقد تم استدعائه صباح اليوم الى فصيلة الدرك وتم الافراج عنه بعد ساعات رهن التحقيق.

المعتدي علاء غياض
حسين جوهر

علي جوهر

بيروت تهتز على فاجعة جديدة: شاب يضع حدًا لمعاناته بعد ساعات من محاولة فاشلة للانتحار!

في مشهدٍ مأساوي هزّ العاصمة بيروت، استفاق أهالي منطقة بربور صباح اليوم على صرخاتٍ مدوّية، ليتبيّن أنّها تعود لشاب عشريني أنهى حياته بطريقة مؤلمة، بعد ساعاتٍ فقط من محاولة سابقة فشلت بفضل تدخّل عدد من شبان الحي.

وبحسب شهود العيان الى صفحة وينية الدولة، كان الشاب قد حاول مساء أمس رمي نفسه من سطح المبنى الذي يقيم فيه، لكن مجموعة من الشباب سارعت لإنقاذه وربطته بالحبال خوفًا من تكرار الفعل.
ورغم الاتصالات المتكرّرة التي أجراها الأهالي بالدفاع المدني والصليب الأحمر، لم يأتِ أيّ تدخل فعلي، كلٌّ لأسبابه الخاصة، تاركين الشاب في دوّامةٍ من اليأس والانتظار.

لكن المأساة لم تتأخر كثيرًا…
فمع شروق شمس اليوم، تكرّر المشهد ولكن هذه المرّة كانت النهاية مختلفة. إذ علمت وينية الدولة أن الشاب نجح في رمي نفسه من علوٍّ شاهق، ليقع مصابًا بكسور وجروح بالغة أدّت إلى إصابته بكسور ونقله إلى أحد مستشفيات المنطقة.

هذه الحادثة المروّعة تفتح من جديد ملفًّا خطيرًا في لبنان: غياب مراكز العلاج المجاني للاضطرابات النفسية والعصبية، وانعدام الدعم النفسي للمدمنين والمكتئبين، في بلدٍ ينهشه الضيق الاقتصادي والإهمال الرسمي.

صفحة وينية الدولة

عمال صيدلية مازن يتعرضون لعمليات تشطيب بالسكاكين من قبل مجموع معروفة بالاسم والعنوان

عناصر من ميليشيا معروفة تقف امام سوبرماركت مازن يشحذون سكاكينهم ويهاجمون المحل المذكور حتى اِصْطَبَغَت الأرض بالدماء

من يرتدي الاحمر هم عمال سوبرماركت مازن

من يرتدي الاسود هم من منطقة النويري

فضيحة جديدة في مستشفى رفيق الحريري الجامعي: بعد الدود… الذباب ينهش جراح مريض مهمل!

لم تمر أسابيع قليلة على الضجة التي أثارها فيديو صادم نُشر عبر صفحة وينيه الدولة، وأظهر دودًا يتكوّم داخل فم مريضة من ذوي الاحتياجات الخاصة داخل مستشفى رفيق الحريري الجامعي، حتى انفجرت اليوم فضيحة جديدة أكثر إيلامًا، كشفت حجم الإهمال الصحي في هذا الصرح الاستشفائي.

فقد ورد إلى الصفحة مقطع فيديو يوثّق حالة المريض حكمت شحرور، الذي يرقد في المستشفى ويعاني من تقرّحات وجروح مفتوحة في جسده، حيث بدا الذباب وهو يدخل إلى جروحه بشكل مقزز، من دون أي تدخّل أو رعاية طبية عاجلة لحمايته.

هذه المشاهد الصادمة فتحت باب التساؤلات حول الإدارة الطبية في المستشفى، ومستوى الرقابة على الطواقم التمريضية، في وقت يُفترض أن يكون هذا المستشفى خط الدفاع الأول عن صحة المواطنين، لا مصدرًا لفضائح تهز الرأي العام وتضرب ما تبقى من ثقة الناس بالقطاع الصحي.

مقابلة صادمة تكشف كيف يضيع شبابنا في فخ الكبتاغون


أجرى أحد النشطاء مقابلة مباشرة مع مراهق في الخامسة عشرة من عمره في منطقة الدورة، اعترف خلالها بتجربته مع مادة الكبتاغون، كاشفاً من أين يحصل عليها وكم يدفع ثمنها، ولماذا انجرف وراءها.

المقابلة، التي حاول خلالها الشاب البالغ إقناع المراهق بخطورة ما يقوم به، جاءت بمثابة صرخة تحذير لكل الأهل والمجتمع:


إذا كان طفل بهذا العمر يستطيع الوصول إلى هذه السموم بسهولة… فكم شاباً آخر قد يكون ضحية صامتة؟

#وينية_الدولة

شربل سبع مشعلاني… نصاب محترف

طريقة العمل بحسب شكاوى الضحايا:

يطلب صورة السيارة المطلوبة من الزبون.

شربل سبع مشعلاني يُعتبر من أبرز المحتالين الذين اعتمدوا أسلوبًا منظمًا للإيقاع بالناس، عبر إيهامهم بشراء سيارات بالتقسيط أو عبر الرهن وبفوائد “طبيعية”.

طريقة عمله تقوم على:
• طلب صورة السيارة المطلوبة من الزبون،
• قبض رعبون يصل إلى نصف قيمة السيارة،
• الإيهام بأن السيارة ستُستورد من الخارج خلال فترة قصيرة.

لكن الحقيقة أنّ معظم هذه السيارات إمّا غير موجودة أصلًا أو أن عليها قيود قانونية لدى النافعة.

الأخطر أنّ مشعلاني لم يكتفِ باستهداف أفراد عاديين، بل تمكّن أيضًا من خداع أصحاب شركات بيع سيارات وأصحاب شركات لتأجير السيارات، حيث قبض منهم مبالغ كبيرة تحت وعود وهمية. أحد الضحايا، وهو صاحب شركة لتأجير سيارات معروفة، خسر أكثر من 500 ألف دولار بعد أن وعده مشعلاني باستيراد سيارات خلال 15 يومًا، لكن الوعد تبخر مع الأموال.

ضحاياه بالعشرات، والقضايا المرفوعة ضدّه موثقة في فصيلة أنطلياس وتحري الجديدة، ما يؤكد أنّنا أمام حالة نصب متكررة تستهدف الناس والمؤسسات بمبالغ طائلة.

إن التحذير من شربل سبع مشعلاني واجب، خصوصًا أنّه يملك قدرة عالية على الإقناع ويُظهر نفسه بمظهر التاجر الموثوق، فيما هو في الحقيقة نصاب محترف.

لم يعد الصمت مقبولًا، والتشهير به واجب لحماية الأفراد والشركات من الوقوع ضحية جديدة بين يديه.

قضية عائلية خطيرة تهزّ بلدة قب الياس بعدما تشابكت الخلافات الزوجية مع شبهة الاحتيال والعنف، لتتحول إلى فضيحة مدوّية.

فقد تزوّج المدعو عامر الخضر، وهو من أبناء قب الياس وصاحب مخيم في سهلها، من سيدة سورية تُدعى غروب (32 عاماً)، رغم أنه متزوج سابقاً من لبنانية. وبحسب المعلومات، فإن عامر كان يسيء معاملة زوجته السورية ويظلمها، ما دفع أهلها إلى التدخل بشكل مباشر.
وفي التفاصيل التي نشرتها صفحة وينية الدولة، فإن عامر كان قد قبض مبلغ 12 ألف دولار أميركي لقاء ضمان بستان مزروع بالملفوف، وخبأ المبلغ في منزله. لكن بعد يوم واحد، اختفى المبلغ، فيما تلقى اتصالاً من غروب تفيد فيه بأن أهلها حضروا من سوريا إلى لبنان وأخذوها معهم بالقوة إلى سوريا. عندها اتهم عامر زوجته الثانية بالتخطيط لسرقة الأموال بالتعاون مع عائلتها.
الأخطر من ذلك، أن عامر توجه إلى شقيق غروب الصغير المقيم في لبنان وانهال عليه بالضرب المبرح، مصوراً المشهد بطريقة مروعة بهدف الضغط على غروب للعودة وإعادة المبلغ المسروق، وفق ما يزعم.
الحادثة التي وثّقتها مجدداً صفحة وينية الدولة تكشف جانباً صادماً من الانفلات الاجتماعي والعنف العائلي، وتطرح أسئلة خطيرة حول كيفية تطور الخلافات الزوجية إلى استغلال مالي واعتداءات جسدية تهدد السلم الأهلي.

عنصر أمني يقود عكس السير قرب الهواري ويثير إشكالاً دموياً… اعتداء وحشي على وليد شبارو بمسدس حربي ونزيف حاد.

على خلفية أحقية مرور، وقع مساء اليوم إشكال عنيف بين المدعو وليد شبارو من جهة، ومحمود دحبول – وهو عنصر في مخابرات الجيش – من جهة أخرى.
وبحسب إفادة شبارو، فإن الخلاف بدأ عندما كان دحبول يقود سيارته بعكس السير بالقرب من الهواري في الطريق الجديدة، ورفض التراجع، مصرّاً على اجبار جميع السيارات العادة إلى العودة الى الخلف، الأمر الذي أثار جدالاً حاداً بين الطرفين.
التلاسن لم يلبث أن تحول إلى اعتداء جسدي، إذ ترجل دحبول من سيارته وشهر مسدسه الحربي، خرطشه، قبل أن ينهال على شبارو بالضرب مستخدماً قبضة السلاح على رأسه مرات عدة، ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة تسببت بنزيف حاد.
وقد عُرضت حالة شبارو على الطبيب الشرعي الذي أكد خطورة الإصابات، فيما غادر دحبول مكان الحادث متوارياً عن الأنظار باتجاه مجهول.
نضع هذه المعلومات مرفقة بالصور برسم مدير المخابرات وقائد الجيش لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيال هذا الحادث.

#وينية_الدولة

المصاب وليد شبارو
المصاب وليد شبارو
دقائق بعد الاشكال